الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٥ - إنكار المضمون له القبض
كما نبّه عليه (١) المصنّف بقوله: (و مع عدم قبول قوله (٢)) للتهمة أو لعدم (٣) العدالة (لو غرم الضامن رجع (٤)) على المضمون عنه (في موضع الرجوع)، و هو (٥) ما لو كان ضامنا بإذنه (بما أدّاه أوّلا)، لتصادقهما (٦) على كونه (٧) هو المستحقّ في ذمّة المضمون عنه، و اعترافه (٨) بأنّ المضمون له ظالم بالأخذ ثانيا.
(١) أي كما نبّه المصنّف ; على عدم جواز رجوع الضامن إلّا بما اعترف به، أثبته أم لا.
(٢) الضمير في قوله «قوله» يرجع إلى المضمون عنه.
(٣) يعني أنّ عدم قبول قول المضمون عنه- بمعنى عدم قبول شهادته في أداء الحقّ- إمّا هو لكونه متّهما أو لعدم كونه عادلا.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى الضامن.
(٥) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى موضع الرجوع. يعني أنّ موضع الرجوع هو ضمان الضامن بإذن المضمون عنه.
(٦) الضمير في قوله «لتصادقهما» يرجع إلى الضامن و المضمون عنه.
(٧) الضمير في قوله «كونه» يرجع إلى ما أدّاه أوّلا.
(٨) بالجرّ، عطف على مدخول لام التعليل في قوله «لتصادقهما»، و الضمير يرجع إلى الضامن. يعني يعلّل عدم جواز رجوع الضامن على المضمون عنه إلّا بما أدّاه أوّلا بأمرين:
أ: تصادق الضامن و المضمون عنه على كون ما أدّاه الضامن أوّلا هو المستحقّ في ذمّة المضمون عنه.
ب: اعتراف الضامن بأنّ الحقّ هو ما أدّاه أوّلا و أنّ أخذ المضمون له ثانيا إنّما هو ظلم صدر عنه.