الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٧ - عدم اعتبار رضى الغريم
(نعم، لا يرجع (١) عليه مع عدم إذنه) في الضمان و إن أذن (٢) في الأداء، لأنّه (٣) متبرّع، و الضمان (٤) هو الناقل للمال من الذمّة.
(و لو أذن له (٥)) في الضمان (رجع (٦)) عليه (بأقلّ الأمرين ممّا أدّاه و من الحقّ)، فإن أدّى (٧) أزيد منه كان متبرّعا بالزائد، و إن أدّى (٨) أقلّ لم يرجع بغيره (٩)، سواء أسقط (١٠) الزائد عنه بصلح أم إبراء.
(١) فاعله هو الضمير الراجع إلى الضامن. يعني إذا ضمن الضامن بدون إذن المديون و رضاه لم يجز له أن يرجع عليه و يطالبه بما ضمنه و أدّاه.
(٢) أي و إن أذن المديون المضمون عنه في أداء الدين.
(٣) أي لأنّ الضامن يتبرّع بما يعطيه بلا استحقاق عوض يعطيه المديون.
(٤) يعني لو أذن المديون في الضمان جاز للضامن أن يرجع على المضمون عنه، لكون الضمان ناقلا من ذمّة إلى اخرى.
(٥) الضمير في قوله «له» يرجع إلى الضامن.
(٦) فاعله هو الضمير العائد إلى الضامن، و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى المديون.
يعني إذا أذن المديون في ضمان الضامن و أدّى الضامن المال إلى الدائن رجع عليه و طالبه بأقلّ الأمرين من مال أدّاه إلى الدائن و من حقّ للدائن على ذمّة المضمون عنه.
(٧) تفصيل لرجوع الضامن بأقلّ الأمرين بأنّه لو أدّى أزيد ممّا هو للدائن على ذمّة المديون كان متبرّعا بالنسبة إلى الزائد.
(٨) أي إن أدّى الضامن أقلّ من الحقّ الذي هو للدائن على ذمّة المديون لم يجز له أن يرجع على المضمون عنه بغير ما أدّى.
(٩) الضمير في قوله «بغيره» يرجع إلى الأقلّ.
(١٠) فاعله هو الضمير العائد إلى المضمون له. يعني لا فرق في عدم جواز رجوع