الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣٣ - اختبار الرشد
و شراء آلاتهما (١) المعتادة لأمثالها بغير غبن (٢) و حفظ ما يحصل في يدها من ذلك (٣) و المحافظة (٤) على اجرة مثلها إن عملت للغير و حفظ (٥) ما تليه من أسباب البيت و وضعه (٦) على وجهه و صون أطعمته التي تحت يدها عن مثل الهرّة و الفأر و نحو ذلك، فإذا تكرّر ذلك (٧) على وجه الملكة (٨) ثبت الرشد، و إلّا فلا.
و لا يقدح فيها (٩) وقوع ما ينافيها نادرا من الغلط و الانخداع (١٠) في بعض الأحيان، لوقوعه كثيرا من الكاملين.
(١) الضمير في قوله «آلاتهما» يرجع إلى الغزل و الخياطة. يعني يختبر رشد الانثى بتفويض شراء آلات الغزل و الخياطة إليها.
(٢) فإذا لم تغبن في الشراء حكم برشدها.
(٣) المشار إليه في قوله «ذلك» هو ما ذكر من الغزل و الخياطة. يعني يختبر رشد الانثى بحفظ ما يحصل في يدها من الغزل و الخياطة.
(٤) أي و يختبر رشد الانثى بمحافظتها على اجرة أمثالها إذا عملت للغير.
(٥) أي و يختبر رشد الانثى بحفظ أثاث البيت التي هي تلي أمرها.
(٦) الضمير في قوله «وضعه» يرجع إلى ما تليه.
(٧) المشار إليه في قوله «ذلك» هو ما ذكر من الحفظ و غيره.
(٨) فلا يكفي تحقّق ما ذكر من الأفعال بنحو الاتّفاق بلا ملكة، لأنّها قد تقع من غير الرشيد أيضا.
(٩) الضمير في قوله «فيها» و كذا الضمير الملفوظ في قوله «ينافيها» يرجعان إلى الامور المذكورة.
(١٠) مصدر من باب الانفعال، مجرّده «خدع» بمعنى حصول الخدعة و قبوله، يتّفق ذلك بالنسبة إلى الرشيد أيضا.