الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣١ - اختبار الرشد
أهله (١)، إمّا بأن يسلّم إليه (٢) نفقة مدّة لينفقها (٣) في مصالحه أو مواضعها (٤) التي عيّنت (٥) له، أو بأن يستوفي (٦) الحساب على معامليهم (٧)، أو نحو ذلك، فإن و فى (٨) بالأفعال الملائمة فهو رشيد.
و من تضييعه إنفاقه (٩) في المحرّمات و الأطعمة النفيسة (١٠) التي لا تليق بحاله (١١) بحسب وقته و بلده و شرفه و ضعته
(١) الضمير في قوله «أهله» يرجع إلى من يختبر رشده.
(٢) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى من يختبر رشده. فإنّ اختبار من هو مصون عن الغبن في التجارة على أقسام، منها أن يسلّم إليه مئونة مدّة معيّنة لينفقها في موارد مصالحه.
(٣) الضمير الملفوظ في قوله «لينفقها» يرجع إلى النفقة، و في قوله «مصالحه» يرجع إلى من يختبر رشده.
(٤) الضمير في قوله «مواضعها» يرجع إلى النفقة.
(٥) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى المواضع، و الضمير في قوله «له» يرجع إلى من يختبر رشده.
(٦) و هذا قسم آخر لاختبار من هو مصون عن الغبن في التجارة، و هو أن يفوّض إليه استيفاء الحساب على المعاملين.
(٧) و الأنسب أن يقول الشارح ; «معامليه» حتّى يرجع الضمير إلى من يختبر رشده.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى من يختبر رشده.
(٩) فلو صرف المال في المحرّمات عدّ مضيّعا للمال.
(١٠) أي صرفه للمال في الأطعمة النفيسة غير المناسبة لحاله من حيث الزمان و المكان و غيرهما.
(١١) الضمائر في أقواله «بحاله» إلى قوله «ضعته» كلّها ترجع إلى من يختبر رشده.