الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠٤ - قبول الرهن
مطلقا (١)، و جوّزه (٢) المصنّف في الدروس بغير العربيّة وفاقا للتذكرة.
(و تكفي (٣) الإشارة في الأخرس) و إن كان عارضا (٤)، (أو الكتابة معها) أي مع الإشارة بما يدلّ على قصده (٥) لا بمجرّد الكتابة، لإمكان العبث (٦) أو إرادة أمر آخر (٧).
[قبول الرهن]
(فيقول المرتهن: قبلت و شبهه (٨)) من الألفاظ الدالّة على الرضا بالإيجاب.
(١) أي و إن كان لازما من طرف الراهن.
(٢) الضمير الملفوظ في قوله «جوّزه» يرجع إلى الإيجاب.
إيجاب الأخرس
(٣) أي تكفي في العقد إشارة الأخرس، و لا يجب عليه التوكيل في إجرائه، سواء فيه عقد الرهن و غيره.
(٤) بأن عرض له الخرس و لم يكن من بدء تولّده أخرس.
(٥) الضمير في قوله «قصده» يرجع إلى الرهن إن كان من قبيل إضافة المصدر إلى مفعوله، و يرجع إلى الأخرس إن كان من قبيل إضافته إلى فاعله. يعني و تكفي كتابة الأخرس أيضا بشرط ضمّ الإشارة الدالّة على القصد.
(٦) أي يمكن كون الكتابة للعبث لا للدلالة على قصد الرهن.
(٧) كما يمكن أن يريد الأخرس من الكتابة التدريب على الخطّ.
قبول الرهن
(٨) مثل رضيت و أمضيت.