بحوث فقهية - الشيخ حسين الحلي - الصفحة ٢١٩ - الأرض المفتوحة عنوة
موضوع البحث:
و ينحصر فيما تستملكه الحكومة جبرا من الدور و المحلات العائدة لأصحابها و تهدمها لتجعلها شوارع لعبور الناس و مرورهم.
و عليه فما يكون حال هذا العبور في مثل هذه الشوارع المستحدثة و كذا بقية الانتفاعات الممكنة من فضلات الدور أو الحوانيت التي استملكت لهذا الغرض.
و بما أن لبحثنا هذا الصلة القوية بالبحث عن حقيقة الأرض من حيث كونها من الأراضي الخراجية المفتوحة عنوة أو من الأنفال، فلا بد- و الحالة هذه- من التطرق، و على سبيل التمهيد عن حال هذه الأراضي لنعرف الحكم في عامة الانتفاعات من موضوعنا الأصلي و هو الشوارع المستحدثة من قبل الدولة.
الأرض المفتوحة عنوة:
و هي الأراضي التي فتحها الجيش الإسلامي و قد عرفت في بلغة الفقيه بما يلي: (و هي المأخوذة بالقهر و الغلبة المستلزمة للذل و الخضوع و منه قوله تعالى:
وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ [١].
و بطبيعة الحال أن ما فتحه الجيش الإسلامي ينقسم الى قسمين:
قسم منه يكون عامرا يوم الفتح.
[١] بلغة الفقيه للمرحوم الحجة السيد محمد بحر العلوم ص ٤٧.