التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٩٥ - هي مكية بالأجماع عدد آيها هي ثمان وتسعون آية
أزواجهم من الحور العين والادميين فيقلن مرحبا بكم فما كان أشد شوقنا إليكم ويقول لهن أولياء الله مثل ذلك .
وزاد القمي فقال علي ٧ من هؤلاء يا رسول الله فقال رسول الله ٦ : هؤلاء شيعتك يا علي وأنت امامهم وهو قول الله عز وجل يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا على الرحايل .
[٨٧] لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا
في الكافي عن الصادق ٧ قال إلا من دان الله بولاية أمير المؤمنين ٧ والأئمة : من بعده فهو العهد عند الله .
والقمي عنه ٧ لا يشفع لهم ولا يشفعون إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا إلا من أذن له بولاية أمير المؤمنين والأئمّة : من بعده فهو العهد عند الله .
وفي الكافي والفقيه والتهذيب والقمي :
عنه عن أبيه عن آبائه : قال قال رسول الله ٦ من لم يحسن وصيته عند موته كان نقصا في مروته قيل يا رسول الله وكيف يوصى عند الموت قال إذا حضرته الوفاة وإجتمع الناس إليه قال اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم إني أعهد إليك في دار الدنيا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك وأن الجنة حق وأن النار حق وأن البعث حق والحساب حق والقدر حق والميزان حق وأن الدين كما وصفت وأن الأسلام كما شرعت وأن القول كما حدثت وأن القرآن كما أنزلت وأنك أنت الله الحق المبين جزى الله محمدا عنا خير الجزاء وحيا الله محمدا وآل محمد بالسلام اللهم يا عدتي عند كربتي ويا صاحبي عند شدتي ويا ولي في نعمتي إلهي وإله آبائي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا فإنك إن تكلني إلى نفسي طرفة عين كنت أقرب من الشر وأبعد من الخير فآنس في القبر وحشتي واجعل لي عهدا يوم ألقاك منشورا ثم يوصي