التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٩٤ - هي مكية بالأجماع عدد آيها هي ثمان وتسعون آية
المجرمون إلى جهنم وردا وقد سمع هكذا من قبر الرضا ٧ وقصته مذكورة في العيون .
وفي المحاسن عن الصادق ٧ يحشرون على النجائب .
وفي الكافي عن الباقر ٧ والقمي عن الصادق ٧ : قال سأل علي ٧ رسول الله ٦ عن تفسير قوله تعالى يوم نحشر المتقين الآية قال يا علي أن الوفد لا يكون إلا ركبانا أولئك رجال إتقوا الله فأحبهم الله واختصهم ورضي أعمالهم فسماهم المتقين ثم قال يا علي أما والذي فلق الحبة وبرئ النسمة إنهم ليخرجون من قبورهم وأن الملائكة لتستقبلهم بنوق من نوق العز عليها رحال الذهب مكللة بالدر والياقوت وجلالها الأستبرق والسندس وخطامها جدل الأرجوان وزمامها من زبرجد فتطير بهم إلى المحشر مع كل رجل منهم ألف ملك من قدامه وعن يمينه وعن شماله يزفونهم زفا حتى ينتهوا بهم إلى باب الجنة الأعظم وعلى باب الجنة شجرة الورقة منها تستظل تحتها مأة ألف من الناس وعن يمين الشجرة عين مطهرة مزكية قال فيسقون منها شربة شربة فيطهر الله بها قلوبهم من الحسد ويسقط عن أبشارهم الشعر وذلك قوله تعالى وسقيهم ربهم شرابا طهورا من تلك العين المطهرة ثم ينصرفون إلى عين اخرى عن يسار الشجرة فيغتسلون فيها وهي عين الحياة فلا يموتون أبدا .
ثم قال يوقف بهم قدام العرش وقد سلموا من الآفات والأسقام والحر والبرد أبدا قال فيقول الجبار للملائكة الذين معهم احشروا أوليائي إلى الجنة فلا توقفوهم مع الخلايق فقد سبق رضائي عنهم ووجبت رحمتي لهم فيكف اريد أن أوقفهم مع أصحاب الحسنات والسيئات قال فتسوقهم الملائكة إلى الجنة فإذا انتهوا إلى باب الجنة الأعظم ضربت الملائكة الحلقة ضربة فتصر صريرا فيبلغ صوت صريرها كل حوراء خلقها الله وأعدها لأوليائه فيتباشرون بهم إذا سمعوا صرير الحلقة ويقول بعضهم لبعض قد جاءنا أولياء الله فينفتح لهم الباب فيدخلون الجنة فيشرف عليهم