التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٨٨ - هي مكية إلا آيتين نزلتا في قتلى بدر من المشركين (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله) إلى قوله (فبئس القرار) عدد آيها خمس وخمسون آية
رسول الله ٦ وعدلوا عن وصيه ولا يتخوفون أن ينزل بهم العذاب ثم تلا هذه الآية ثم قال نحن النعمة التي أنعم الله بها على عباده وبنا يفوز من فاز يوم القيامة .
والعياشي عنه ٧ آخر الحديث وشطرا مما سبق .
[٣٠] وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله الذي هو التوحيد وقريء بفتح الياء وليس الأضلال ولا الضلال غرضهم في إتخاذ الأنداد لكن لما كان نتيجته جعل كالغرض قل تمتعوا إيذان بأنهم كأنوا مأمورون بالتمتع لانغماسهم فيه وأنهم لا يعرفون غيره فإن مصيركم إلى النار .
[٣١] قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة أي أقيموا الصلاة يقيموا أو ليقيموا وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية العياشي مضمرا من الحقوق التي هي غير الزكوة المفروضة من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه فيبتاع المقصر ما يتدارك به تقصيره ويفدي به نفسه ولا خلال ولا مخالة فيشفع لك خليل .
والقمي أي لا صدقة .
[٣٢] الله الذي خلق السماوات والارض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم تعيشون به وهو يشمل المطعوم والملبوس وغيرهما وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره إلى حيث توجهتم وسخر لكم الانهار وجعلها معدة لأنتفاعكم وتصرفكم وعلمكم كيفية إتخاذها .
[٣٣] وسخر لكم الشمس والقمر دائبين في مرضاته يدأبان في سيرهما لايفتران في منافع الخلق وإصلاح ما يصلحان من الأرض والنبات والأبدان وسخر لكم الليل والنهار يتعاقبان لسباتكم ومعاشكم .
[٣٤] وآتيكم من كل ما سألتموه .
في المجمع عنهما ٨ إنهما قرءا من كل ما سألتموه بالتنوين .