التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٧٠ - مكية كلها وقيل إلا آخر آية منها وقيل مدنية إلا آيتين نزلتا بمكة ولو أن قرآنا سيرت به الجبال وما بعدها وعدد آيها ثلاث وأربعون آية
العياشي عن الصادق ٧ بمحمد ٦ تطمئن وهو ذكر الله وحجابه .
والقمي الذين آمنوا الشيعة وذكر الله أمير المؤمنين ٧ والأئمة : ألا بذكر الله تطمئن القلوب .
[٢٩] الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم من الطيب مصدر كبشرى وزلفى وحسن مآب مرجع .
في الكافي عن الصادق ٧ طوبى شجرة في الجنة أصلها في دار النبي ٦ ليس من مؤمن إلا وفي داره غصن منها لا يخطر على قلبه شهوة شيء إلا أتاه به ذلك ولو أن راكبا مجدا سار في ظلها مائة عام ما خرج منه ولو طار من أسفلها غراب ما بلغ أعلاها حتى يسقط هرما ألا ففي هذا فارغبوا .
والعياشي عن الباقر ٧ عن أمير المؤمنين ٧ مثله .
وفي الأكمال عن الصادق ٧ طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية فقيل له وما طوبى قال شجرة في الجنة أصلها في دار علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وليس مؤمن إلا وفي داره غصن من أغصانها وذلك قول الله طوبى لهم وحسن مآب .
والأخبار في تفسير طوبى بالشجرة التي في الجنة وذكر أوصاف تلك الشجرة كثيرة رواها القمي والعياشي وفي العيون والخصال والأحتجاج وغيرها .
وفي المجمع عن الكاظم ٧ عن النبي ٦ إنه سئل عن طوبى قال شجرة أصلها في داري وفرعها على أهل الجنة ثم سئل عنها مرة أخرى فقال ٦ في دار علي ٧ فقيل له في ذلك فقال إن داري ودار علي ٧ في الجنة بمكان واحد .
[٣٠] كذلك مثل ذلك الأرسال أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها تقدمتها