التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٢٣
وفي القتل شاهدان فقال إن الله عز وجل حل لكم المتعة وعلم أنها ستنكر عليكم فجعل الأربعة الشهود إحتياطا لكم لولا ذلك لاتى عليكم وقلما يجتمع أربعة على شهادة بأمر واحد .
وفي رواية اخرى قال ٧ الزنا فيه حدان ولا يجوز أن يشهد كل إثنين على واحد لأن الرجل والمرأة جميعا عليهما الحد والقتل إنما يقام الحد على القاتل ويدفع عن المقتول .
[١٠] ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم لفضحكم وعاجلكم بالعقوبة حذف الجواب لتعظيمه .
[١١] إن الذين جاؤوا بالافك بأبلغ ما يكون من الكذب عصبة منكم جماعة منكم لا تحسبوه شرا لكم إستيناف والهاء للأفك بل هو خير لكم لأكتسابكم به الثواب العظيم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم بقدر ما خاض فيه والذي تولى كبره معظمه منهم من الخائضين له عذاب عظيم .
في الجوامع وكان سبب الأفك إن عايشة ضاع عقدها في غزوة بني المصطلق وكانت قد خرجت لقضاء حاجة فرجعت طالبة له وحمل هودجها على بعيرها ظنا منهم إنها فيها فلما عادت إلى الموضع وجدتهم قد رحلوا وكان صفوان من وراء الجيش فلما وصل إلى ذلك الموضع وعرفها أناخ بعيره حتى ركبته وهو يسوقه حتى أتى الجيش وقد نزلوا في قائم الظهيرة . ,
قال كذا رواه الزهري عن عايشة .
والقمي روت العامة إنها نزلت في عايشة وما رميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة .
وأما الخاصة فإنهم رووا إنها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عايشة .
ثم روي عن الباقر ٧ قال لما مات إبراهيم ابن رسول الله ٦ حزن عليه رسول الله ٦ حزنا شديدا فقالت له عايشة ما