التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٠٦ - مكية عدد آيها مأة وثماني عشرة آية
وفي الكافي عن الصادق ٧ قال قال أمير المؤمنين ٧ إن الله تبارك وتعالى لو شاء لعرف العباد نفسه ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله والوجه الذي يؤتى منه فمن عدل عن ولايتنا أو فضّل علينا غيرنا فإنهم عن الصراط لناكبون .
[٧٥] ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر يعني القحط للجوا لتمادوا في طغيانهم إفراطهم في الكفر والأستكبار عن الحق وعداوة الرسول والمؤمنين يعمهون عن الهدى .
روي أنهم قحطوا حتى أكلوا العلهر فجاء أبو سفيان إلى رسول الله ٦ فقال أنشدك الله والرحم ألست تزعم إنك بعثت رحمة للعالمين قتلت الاباء بالسيف والأبناء بالجوع فنزلت كذا في الجوامع .
[٧٦] ولقد أخذناهم بالعذاب قيل يعني القتل يوم بدر .
والقمي هو الجوع والخوف والقتل فما استكانوا لربهم وما يتضرعون بل أقاموا على عتوهم واستكبارهم .
في الكافي عن الباقر ٧ إنه سئل عن هذه الآية قال الأستكانة هي الخضوع والتضرع رفع اليدين والتضرع بهما .
وفي المجمع عن الصادق ٧ الأستكانة الدعاء والتضرع رفع اليدين في الصلاة .
[٧٧] حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد .
في المجمع عنه ٧ وذلك حين دعا النبي ٦ عليهم فقال اللهم إجعلها عليهم سنين كسني يوسف ٧ فجاعوا حتى أكلوا العلهر وهو الوبر بالدم .
وعن الباقر ٧ هو في الرجعة إذا هم فيه مبلسون متحيرون آيسون من كل خير حتى جاءك أغناهم يستعطفك .
[١] العلهر : بالكسر القراد الضخم وطعام من الدم والوبر كان يتخذ في المجاعة .