التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣١٣ - مكية عدد آيها مأة وخمس وثلاثون آية شامي وثلاثون كوفي وأربع حجازي
فقالوا ما هذا بسحر فإن الساحر إذا نام بطل سحره فأبى إلا أن يعارضوه والله خير وأبقى جزاء أو خير ثوابا وأبقى عقابا .
[٧٤] إنه إن الأمر من يأت ربه مجرما بأن يموت على كفره وعصيانه فان له جهنم لا يموت فيها فيستريح ولا يحيى حياة مهنأة .
[٧٥] ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات في الدنيا فأولئك لهم الدرجات العلى المنازل الرفيعة .
[٧٦] جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى من تطهر من أدناس الكفر والمعاصي والآيات الثلاث يحتمل أن تكون من كلام السحرة وأن تكون إبتداء كلام من الله .
[٧٧] ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي أي من مصر فاضرب لهم فاجعل لهم طريقا في البحر يبسا يابسا لا تخاف دركا آمنا من أن يدرككم العدو وقريء لا تخف ولا تخشى إستيناف أو عطف .
[٧٨] فأتبعهم فرعون بجنوده فأتبعهم نفسه ومعه جنده فغشيهم من اليم ما غشيهم ما سمعت قصته ولا يعرف كنهه إلا الله فيه مبالغة ووجازة .
[٧٩] وأضل فرعون قومه وما هدى .
نقل ابن طاووس رحمه الله عن تفسير الكلبي عن ابن عباس أن جبرئيل ٧ قال لرسول الله ٦ في حديث في حال فرعون وقومه وإنما قال لقومه أنا ربكم الاعلى حين انتهى إلى البحر فرآه قد يبست فيه الطريق فقال لقومه ترون البحر قد يبس من فرقي فصدقوه لما رأوا ذلك فذلك قوله تعالى وأضل فرعون قومه وما هدى ويأتي تمام القصة في سورة الشعراء .
[٨٠] يا بني إسرائيل خطاب لهم بعد إنجائهم من البحر وإهلاك فرعون على إضمار قلنا أو للذين منهم في عهد النبي ٦ بما فعل بآبائهم قد أنجيناكم من عدوكم فرعون وقومه وواعدناكم جانب الطور الايمن لمناجاة موسى