التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣١٤ - مكية عدد آيها مأة وخمس وثلاثون آية شامي وثلاثون كوفي وأربع حجازي
٧ وإنزال التوراة عليه وقريء أنجيتكم وواعدتكم ونزلنا عليكم المن والسلوى يعني في التيه كما سبق قصته في سورة البقرة .
[٨١] كلوا من طيبات ما رزقناكم لذائذه ولا تطغوا فيه بالأخلال بشكره والتعدي لما حد الله لكم فيه كالسرف والبطر والمنع عن المستحق فيحل عليكم غضبي فيلزمكم عذابي ويجب لكم ومن يحلل عليه غضبي فقد تردى وهلك وقريء يحل ويحلل بالضم .
في التوحيد عن الباقر ٧ أنه سئل عن هذه الآية ما ذلك الغضب فقال هو العقاب ثم قال إنه من زعم أن الله عز وجل زال من شيء إلى شيء فقد وصفه صفة مخلوق إن الله عزوجل لا يستفزه شيء ولا يغيره .
وفي الأحتجاج عنه ٧ ما يقرب منه .
[٨٢] وإني لغفار لمن تاب عن الشرك وآمن بما يجب الأيمان به وعمل صالحا ثم اهتدى إلى ولاية أهل البيت : .
القمي عن الباقر ٧ في هذه الآية قال ألا ترى كيف إشترط ولم تنفعه التوبة والأيمان والعمل الصالح حتى اهتدى والله لو جهد أن يعمل ما قبل منه حتى يهتدي قيل الى من جعلني الله فداك قال إلينا .
وفي المجالس عن النبي ٦ إنه قال لعلي ٧ في حديث ولقد ضل من ضل عنك ولن يهتدي إلى الله من لم يهتد إليك وإلى ولايتك وهو قول ربي عز وجل وإني لغفار الآية يعني إلى ولايتك .
وفي المجمع والعياشي عن الباقر ٧ قال ثم إهتدى إلى ولايتنا أهل البيت فوالله لو أن رجلا عبد الله عمره ما بين الركن والمقام ثم مات ولم يجيء بولايتنا لأكبه الله في النار على وجهه .
وفي المناقب عن السجاد ٧ في هذه الآية ثم اهتدى قال إلينا أهل البيت .