التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٣٨ - عدد آيها مائة وإحدى عشرة آية
القائم من ظهر الكعبة سبعة وعشرون رجلا خمسة عشر من قوم موسى ٧ الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون وسلمان وأبو دجانة الأنصاري والمقداد ومالك الأشتر فيكونون بين يديه أنصارا وحكاما فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا فلا تجادل أهل الكتاب في شأن الفتية إلا جدالا ظاهرا غير متعمق فيه وهو أن تقص عليهم بما أوحى إليك من غير تجهيل لهم والرد عليهم ولا تستفت فيهم منهم أحدا .
القمي يعني يقول حسبك ما قصصنا عليك من أمرهم ولا تسأل أحدا من أهل الكتاب عنهم .
[٢٣] ولا تقولن لشيء تعزم عليه إني فاعل ذلك غدا .
[٢٤] إلا أن يشاء الله إلا متلبسا بمشيته قائلا إن شاء الله تعالى واذكر ربك إذا نسيت يعني إذا نسيت الأستثناء فاستثن إذا ذكرت .
وفي الجوامع عن الصادق ٧ ما لم ينقطع الكلام .
وفي الكافي عنه ٧ أنه سئل عن قوله تعالى واذكر ربك إذا نسيت قال ذلك في اليمين إذا قلت والله لا أفعل كذا وكذا فإذا ذكرت إنك لم تستثن فقل إن شاء الله .
والعياشي عنه ٧ ما في معناه في عدة روايات .
وفي الكافي والعياشي عنه ٧ قال قال أمير المؤمنين ٧ الأستثناء في اليمين متى ما ذكر وإن كان بعد أربعين صباحا ثم تلا هذه الآية .
وفي الفقيه عن الصادق ٧ للعبد أن يستثني ما بينه وبين أربعين يوما إذا نسي أن رسول الله ٦ أتاه ناس من اليهود فسألوه عن أشياء فقال لهم تعالوا غدا احدثكم ولم يستثن فاحتبس جبرئيل عنه أربعين يوما ثم أتاه فقال ولا تقولن لشيء الآية .
والعياشي عنه عن أبيه عن أمير المؤمنين ٧ مثله .
وفي الكافي عن الباقر ٧ في قول الله عز وجل ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما إن الله عز وجل لما قال لآدم وزوجته لا تقربا هذه الشجرة ولا تأكلا