مباحث الأصول - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ٢٢٥
الجملة المقصودة - أعني رفع ما لا يعملون - فإن أمكن تصحيح سنده نفعنا في المقام.
و الإشكال في سند هذا الحديث يكون من جهتين:
الجهة الأولى: أنّ الراوي عن الإمام في هذا الحديث هو إسماعيل الجعفي. و تحقيق الحال بلحاظ هذا الراوي ما يلي:
ذكر النجاشي في فهرسته: إسماعيل بن جابر الجعفي روي عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السلام، و هو الّذي روى حديث الأذان«»، له كتاب ذكره محمد بن الحسن بن الوليد في فهرسته أخبرنا أبو الحسين عليّ بن أحمد قال: حدّثنا محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن عيسى، عن صفوان
له في الفهرست سندا لا شكّ في تماميّته إلى محمد بن الحسن بن الوليد الّذي أخذ تلك الأحاديث من كتابه أو من كتاب من قبله، لا من كتاب أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، إذ لم يعرف له كتاب، و لا من كتاب المفيد، إذ نقل عنه بعنوان (أخبرني) مع أنّ أكثر كتب المفيد ليست روائيّة، و مع أنّ القاسم المشترك في هذه الأسانيد الكثيرة إذا كان عبارة عن المفيد، عن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد، عن أبيه فهذا دليل على أنّ كلّ تلك الروايات، أو جلّها مأخوذة من كتاب محمد بن الحسن بن الوليد.