مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ٤٩٩ - متن عربى طول أمل و سبب آن و فضيلت قصر أمل
(- كنايه از اينكه شايد در زمره مردگان و يا جزء بيماران باشى- م.
٢- إنّ أشدّ ما أخاف عليكم إثنتين اتّباع الهوى و طول الأمل فأمّا اتّباع الهوى فإنّه يعدل عن الحق و أمّا طول الأمل فإنّه الحبّ للدّنيا ألا إنّ اللَّه تعالى يعطي الدنيا لمن يحبّ و يبغض و اذا أحبّ عبدا أعطاه الايمان ألّا إنّ للدّنيا أبناء و للآخرة أبناء فكونوا من أبناء الآخرة و لا تكونوا من أبناء الدّنيا ألا إنّ الدّنيا قد ارتحلت مولّية ألا إنّ الآخرة قد ارتحلت مقبلة ألا و إنّكم في يوم عمل ليس فيه حساب ألا و إنّكم يوشك أن تكونوا في يوم الحساب ليس فيه عمل.
- نظير اين سخن با اندك تفاوتى در عبارات، از امام امير المؤمنين (ع) در نهج البلاغه آمده است- م.
٣- اطّلع رسول اللَّه ٦ ذات عشيّة إلى النّاس فقال: أيّها النّاس أما تستحيون من اللَّه قالوا: و ما ذاك يا رسول اللَّه. قال: تجمعون مالا تأكلون و تأملون مالا تدركون و تبنون مالا تسكنون.
٤- اشترى أسامة بن زيد وليدة بمائة دينار الى شهر فسمعت رسول اللَّه ٦ يقول: ألا تعجبون من أسامة المشترى إلى شهر إنّ اسامة بن زيد لطويل الأمل و الّذى نفسى بيده ما طرفت عيناى إلّا ظننت أنّ شفراى لا يلتقيان حتّى يقبض اللَّه روحى و لا رفعت طرفى فظننت أنّى واضعه حتى أقبض و لا لقمت لقمة إلّا ظننت أنّى لا أسيغها حتى أغصّ بها ثم قال: يا بنى آدم إن كنتم تعقلون فعدّوا أنفسكم من الموتى فو الّذي نفسى بيده إنّما توعدون لآت و ما أنتم بمعجزين.
٥- أخذ ثلاثة أعواد فغرس عودا بين يديه و الآخر الى جنبه و أمّا الثالث فأبعده و قال: هل تدرون ما هذا؟ قالوا: اللَّه و رسوله أعلم قال: هذا الإنسان و هذا الأجل و هذا الأمل يتعاطاه ابن آدم و يختلجه الأجل دون الامل.
٦- مثل ابن آدم و إلى جنبه تسع و تسعون منيّة إن أخطأته المنايا وقع في الهرم.
٧- يهرم ابن آدم و تشبّ منه اثنتان: الحرص و الأمل.
٨- أكلّكم يحب أن يدخل الجنّة قالوا: نعم يا رسول اللَّه قال: قصّروا من الأمل و ثبّتوا آجالكم بين أبصاركم و استحيوا من اللَّه حق الحياء.
٩- اللّهمّ إنّي أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة و من حيوة تمنع خير الممات و أعوذ بك من أمل يمنع خير العمل.