مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ٤٢٦ - متن عربى دوستى براى خدا و پيامبر
مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ..
- ملك، آيه ٤.
١٥- قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً..
- كهف، آيه ١١٠.
١٦- جهت اطلاع از روايات مربوط به منظومه شمسى و آسمانها و زمين و مقايسه آنها به بخش «السّماء و العالم» كتاب «بحار الانوار» مراجعه شود.- م.
١٧- ١٨) احتمالا مقصود از بحار، و اقيانوس، هوا و جوى باشد كه محيط بر زمين است- م.
١٩- الأرض في البحر كالاصطبل في الأرض.
٢٠- إنكم تتهافتون على النّار تهافت الفراش و أنا آخذ بحجزكم.
٢١- به آيه مباركه: «وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَ مِنَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ» اشاره دارد. سوره نحل، آيه ٧٠- م.
٢٢- مناسب اين مقام است:
|
يكى درد و يكى درمان پسندد |
يكى وصل و يكى هجران پسندد |
|
|
من از درمان و درد و وصل و هجران |
پسندم آنچه را جانان پسندد |
|
- م ٢٣- إنّ رسول اللَّه ٦ مرّ بقوم فقال لهم: ما أنتم؟ فقالوا: مؤمنون. فقال: ما علامة إيمانكم؟ قالوا: نصبر على البلاء و نشكر عند الرخاء و نرضى بمواقع القضاء فقال: مؤمنون بربّ الكعبة.
- حكماء علماء كادوا من فقههم أن يكونوا أنبياء.
٢٤- طوبى لمن هدي للإسلام و كان رزقه كفافا و رضي به.
٢٥- من رضى من اللَّه بالقليل من الرزق رضى اللَّه منه بالقليل من العمل.
٢٦- إذا كان يوم القيامة أنبت اللَّه لطائفة من امّتى أجنحة فيطيرون من قبورهم إلى الجنان يسرحون فيها و يتنعّمون كيف شاءوا فتقول لهم الملائكة: هل رأيتم حسابا؟ فيقولون: ما رأينا حسابا.
فيقولون: هل جزتم على الصّراط؟ فيقولون: ما رأينا صراطا. فيقولون لهم: هل رأيتم جهنّم؟ فيقولون: ما رأينا شيئا فتقول الملائكة: من امّة من أنتم؟ فيقولون: من امّة محمّد ٦ فيقولون:
نشدناكم اللَّه حدّثونا ما كانت أعمالكم في الدّنيا فيقولون: خصلتان كانتا فينا فبلّغنا اللَّه هذه المنزلة بفصل رحمته فيقولون: و ما هما؟ فيقولون: كنّا إذا خلونا نستحي أن نعصيه و نرضى باليسير ممّا قسّم لنا فتقول الملائكة: يحقّ لكم هذا.
٢٧- أعطوا اللَّه الرّضا من قلوبكم تظفروا بثواب فقركم و إلّا فلا.
٢٨- من أحبّ أن يعلم ما له عند اللَّه عزّ و جل فلينظر ما للَّه عزّ و جلّ عنده فإنّ اللَّه تعالى ينزل العبد