مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ٤٢٥ - متن عربى دوستى براى خدا و پيامبر
٤- لا يؤمن العبد حتّى أكون أحبّ إليه من أهله و ماله و النّاس اجمعين.
- و من نفسه.
٥- قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ إلى قوله أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهادٍ فِي سَبِيلِهِ..
- توبه، آيه ٢٤.
٦- أحبّوا اللَّه لما يغدوكم من نعمه و أحبّونى لحبّ اللَّه.
٧- ان رجلا قال: يا رسول اللَّه إنّي أحبّك فقال: استعدّ للفقر فقال: إنّى احب اللَّه فقال: استعدّ للبلاء.
٨- أنّ ابراهيم قال لملك الموت إذ جاءه بقبض روحه: هل رأيت خليلا يميت خليله فأوحى اللَّه تعالى اليه: هل رأيت محبّا يكره لقاء حبيبه فقال: يا ملك الموت الآن فاقبض.
٩- جاء أعرابيّ إلى النّبى ٦ فقال: يا رسول اللَّه متى السّاعة فقال: ما ذا أعددت لها فقال ما أعددت كثير صلاة و لا صيام إلّا أنّى أحبّ اللَّه و رسوله فقال رسول اللَّه: المرء مع من أحبّ.
١٠- الحمد للَّه الدّال على وجوده بخلقه و بمحدث خلقه على أزليّته و باشتباههم على أن لا شبيه له لا تستلمه المشاعر و لا تحجبه السّواتر لافتراق الصّانع من المصنوع و الحادّ من المحدود و الرّب من المربوب، الأحد لا بتأويل عدد و الخالق لا بمعنى حركة و نصب و السّميع لا بأداة و البصير لا بتفريق آلة و الشّاهد لا بمماسّة و البائن لا بتراخى مسافة الظاهر لا برؤية و الباطن لا بلطافة، بان من الأشياء بالقهر لها و القدرة عليها و بانت الأشياء منه بالخشوع له و الرجوع إليه، من وصفه فقد حدّه و من حدّه فقد عدّه و من عدّه فقد أبطل أزليّته و من قال: كيف فقد استوصفه و من قال: أين فقد حيّزه، عالم إذ لا معلوم و ربّ إذ لا مربوب و قادر إذ لا مقدور.
- خطبه: ١٥٢ ص ٢١١ از نهج البلاغه (صبحى صالح)- م.
١١- وَ فِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ..
- ذاريات، آيه ٢١.
١٢- سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ..
- فصّلت، آيه ٥٣.
١٣- أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ..
- اعراف، آيه ١٨٥.
١٤- الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى