مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ١٧٥ - متن عربى سرزنش ديگران
ملخها را نديدم مگر به ياد محشر افتادم- م.
٣٥- من عرف اللَّه منع فاه من الكلام و بطنه من الطعام و عنّى نفسه بالصيام و القيام.
٣٦- ما لي لم أر ميكائيل ضاحكا قطّ؟ قال: ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار.
٣٧- لو ضرب بمقمعة من مقامع الحديد الجبل لفتّت فعاد غبارا.
٣٨- أعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النّار فارحموا نفوسكم فإنكم قد جرّبتموها في مصائب الدّنيا فرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه و العثرة تدميه و الرّمضاء تحرقه فكيف إذا كان بين طابقين من نار ضجيع حجر و قرين شيطان، أعلمتم أنّ مالكا إذا غضب على النّار حطم بعضها بعضا لغضبه و إذا زجرها و ثبت بين أبوابها جزعا من زجرته، أيّها اليفن الكبير الّذي قد لهزه القتير كيف أنت إذا التحمت أطواق النّار بعظام الأعناق و نشبت الجوامع حتى أكلت لحوم السّواعد.
- اين بخش از سخنان امام على (ع) در ضمن خطبه (١٨٢) نهج البلاغه در ذيل حمد و ثناى الهى، و وصف قرآن آمده است با اندك تفاوتى كه احتمالا غلط چاپى و استنساخى باشد- م.
٣٩- نعم و الذي نفسى بيده إنّ أحدهم ليعطى قوة مائة رجل في الأكل و الشّرب، قال: فإنّ الذي يأكل يكون له الحاجة و الجنة طيّبة لا خبث فيها؟! قال: عرق يفيض من أحدهم كرشح المسك فيضمر بطنه.
٤٠- هل أدلكم على أغراس أفضل منها قل: سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله إلّا اللَّه و اللَّه أكبر فليس منها كلمة تقولها إلّا غرس اللَّه لك بها شجرة في الجنّة.
* يعنى: پاك و منزه است خدا، و سپاس خدا را، معبودى جز خداى يكتا نيست، و خداوند يكتا بزرگتر از آن است كه توصيف شود- م.
٤١- ليلة اسري بي مرّ بي إبراهيم ٧ فقال: مر امتك يكثروا من غرس الجنة فإن أرضها واسعة و تربتها طيّبة، قلت: و ما غرس الجنة؟ قال: لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه.
- يعنى هيچ نيرو و توانى نيست مگر در خداى يكتا- م.
٤٢- ألا حرّ كريم يدع هذه اللّماظة لأهلها إنه ليس لأنفسكم ثمن إلّا الجنة فلا تبيعوها إلّا بها.
٤٣- فلو رميت ببصر قلبك نحو ما يوصف لك منها لعرفت نفسك عن بدايع ما أخرج إلى الدنيا من شهواتها و لذاتها و زخارف مناظرها بالفكر في اصطفاف أشجار غيّبت عروقها في كثبان المسك على سواحل أنهارها.
٤٤- خشيبات و ثمامات و عريش كعريش موسى ٧ و الشّان أقرب من ذلك.
٤٥- أحبّ البلاد إلى اللَّه عزّ و جلّ مساجدها و أبغض البلاد إلى اللَّه أسواقها.
٤٦- لكلّ شىء قمامة و قمامة المساجد لا و اللَّه و بلى و اللَّه.
٤٧- يأتي في آخر الزّمان ناس يأتون المساجد فيقعدون فيها حلقا ذكرهم الدّنيا و حبّ الدّنيا لا تجالسوهم فليس للَّه فيهم حاجة.