مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ١٧٤ - متن عربى سرزنش ديگران
الدّنيا عيش الفقراء و يحاسب في الآخرة حساب الأغنياء، و عجبت للمتكبّر الذي كان بالأمس نطفة و يكون غدا جيفد و عجبت لمن شكّ في اللَّه و هو يرى خلق اللَّه و عجبت لمن نسى الموت و هو يرى من يموت و عجبت لمن أنكر النشأة الاخرى و هو يرى النشأة الاولى و عجبت لعامل دار الفناء و تارك دار البقاء.
٢١- العاقل من وعظته التّجارب، العاقل من ملك عنان شهوته.
٢٢- لا تدخلنّ في مشورتك بخيلا، يعدل بك عن الفضل و يعدك الفقر و لا جبانا يضعّفك عن الامور و لا حريصا يزيّن لك الشره، فإنّ البخل و الجبن و الحرص غرائز شتّى يجمعها سوء الظّن باللَّه.
٢٣- أفضل العمل أدومه و إن قلّ.
٢٤- قليل مدوم عليه خير من كثير ملول منه.
٢٥- تعلّموا ما شئتم أن تعلّموا فلن ينفعكم اللَّه بالعلم حتى تعملوا به، فإنّ العلماء همّتهم الرّعاية و السفهاء همّتهم الرّواية.
٢٦- جاء رجل إلى رسول اللَّه ٦ قال: ما ينفى عنّى حجّة الجهل؟ قال: العلم، قال: فما ينفى عنى حجّة العلم؟ قال: العمل.
٢٧- الكيّس من دان نفسه و عمل لما بعد الموت و العاجز من اتّبع نفسه هويها ثمّ، تمنّى على اللَّه المغفرة.
٢٨- كونوا بقبول العمل أشدّ اهتماما بالعمل فإنّه لا يقلّ عمل مع التّقوى و كيف يقلّ عمل يتقبّل.
٢٩- مقصود آن است كه امروز رنج را تحمل مىكنم تا فرداى قيامت بهره آن عايدم شود- م.
٣٠- كنايه از اينكه هر كس چون كشاورز و دهقانى كه فصل تابستان مقابل گرمايى كه مغز را مىجوشاند، او كار مىكند تا زمستان از محصول رنجش كامياب گردد. در فرصت مناسب رنجها را تحمل كند، به موقع از محصول آن بهرهمند مىگردد- م.
٣١-
|
أدركت بالجدّ و التشمير ما عجزت |
عنه ملوك بنى مروان إذ حشدوا |
|
|
ما زلت أسعى بجهدي في ذخائرهم |
و القوم في ملكهم بالشّام قد رقدوا |
|
|
حتّى ضربتهم بالسّيف فانتبهوا |
من نومة لم ينمها قبلهم أحد |
|
|
و من رعى غنما في أرض مسبعة |
و نام عنها تولّى رعيها الأسد |
|
٣٢- من نقله اللَّه من ذلّ المعاصى إلى عزّ التّقوى أغناه اللَّه بلا مال و أعزّه بلا عشيرة و آن سه بلا أنيس.
٣٣- ما أرى شيئا أضرّ بقلوب الرّجال من خفق النّعال وراء ظهورهم.
لذا علماى اخلاق گفتهاند يكى از عوامل قساوت قلب: خفق النّعال (صداى كفشها) ى كسانى است كه پشت سر انسان حركت كنند- م.
٣٤- در متن كلمه (جواد) آمده است كه احتمال مىرود (جراد) باشد، يعنى: هيچ وقتى گروه