مجموعه ورّام، آداب و اخلاق در اسلام ت تنبیه الخواطر - ورام بن ابی فراس - الصفحة ١١٤ - متن عربى طمع و امثال آن
٢- إنكم لتكثرون عند القنوع و تقلّون عند الطّمع.
٣- أكثر مصارع العقول تحت بروق الأطماع.
٤- العبيد ثلاثة. عبد رق و عبد شهوة و عبد طمع.
٥- من أراد أن يعيش حرّا أيّام حياته فلا يسكن الطّمع قلبه.
٦- ألا تعجبون من اسامة المشتري إلى شهر، إنّ أسامة لطويل الأمل.
٧- آيه مباركه إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ را كلمه استرجاع مىگويند كه بهنگام پيشامد عزا و سوكى گفته مىشود و در اينجا كنايه از اين است كه آمادگى خود را براى مردن اعلام كرد- م.
٨- قد أطلت الأمل و زهّدت في الآخرة و حرمت الحسنات انه إذا انقطع قبال أحدكم فاسترجع كان عليه من اللَّه صلوات.
٩- من بلغ أقصى أمله فليتوقّع أدنى أجله.
١٠- لابنه الحسن ٧: يا بنىّ خف اللَّه خوفا ترى أنّك لو أتيته بحسنات أهل الأرض لم يقبلها منك و أرج اللَّه رجاءا إنّك لو أتيته بسيّئات أهل الأرض غفرها لك.
١١- بعث النبيّ ٦: جيشا و أمر عليهم رجلا و أمرهم أن يستمعوا له و يطيعوا فاجّج نارا و أمرهم أن يقتحموا فيها فأبى قوم أن يدخلوها و قالوا: إنا فررنا من النار و أراد قوم أن يدخلوها فبلغ ذلك النبي ٦ فقال: لو دخلوها لم يزالوا فيها.
١٢- لا طاعة في معصية اللَّه إنما الطّاعة في المعروف.
١٣- لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا إنما الطّاعة في المعروف و لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
١٤- لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
١٥- من أراد الغنى بلا مال و العزّ بلا عشيرة و الطّاعة بلا سلطان فليخرج من ذلّ معصية اللَّه إلى عزّ طاعته، فإنّه واجد ذلك كلّه.
١٦-
|
أمرّ طعم من كلّ مرّ |
خضوع حرّ لغير حرّ. |
|