إرشاد القلوب ت رضایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٢٠٠ - باب بيستم - سخنرانى رسول خدا
بيدك ماض في حكمك عدل في قضائك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تصلى على محمّد و آل محمّد و ان تجعل القرآن ربيع قلبى و نور بصرى و شفاء صدرى و ذهاب غمى و جلاء حزنى يا ارحم الراحمين».
پروردگارا من بندى تو پسر بنده و كنيز توام جان من در قبضهى قدرت تو است گذشت حكم تو در بارهى من دادگريست فرمانت نسبت بمن از تو ميخواهم بحق هر اسمى كه خودت براى خود گذاردهاى يا آن نام را در كتابهاى آسمانيت معين فرمودهاى يا دانا كردهاى بآن اسم يكى از آفريدهايت را يا آن را در علم غيب خود اختيار كردهاى كه همانا درود بفرست بر محمّد و آل محمّد و همانا قرآن را بهار قلب من قرار دهى و روشن كن ديدهام را و شفا ده سينهام را و ببر اندوه مرا اى رحمكنندهترين رحمكنندگان.
و نيز چنين بود كه آن حضرت اين دعا را ميخواند.
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا و بين معصيتك و من طاعتك ما يبلغنا جنتك و من اليقين ما يهون علينا من مصائب الدنيا و متعنا باسماعنا و ابصارنا و انصرنا على من عادانا و لا تجعل الدنيا اكبر همنا و لا تسلط علينا من لا يرحمنا.
اللهم لك الحمد و اليك المشتكى و انت المستعان و فيما عندك من الرغبة و لديك غاية الطلبة اللهم آمن روعتى و استر عورتى اللهم اصلح ديننا الذى هو عصمة امرنا و اصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا