إرشاد القلوب ت رضایی - دیلمی، حسن بن محمد - الصفحة ٤٢ - باب سوم زهد دنيا و ميل بعبادت
و نيز خداى تعالى ميفرمايد: مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ[١] كسى كه اراده كسب آخرت را مىكند براى او در كسبش زياد مىكنيم ولى كسى كه اراده كسب دنيا را مىكند عطا مىكنيم او را از آن دنيا و نيست براى او در آخرت بهرهاى.
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَ تَذَرُونَ الْآخِرَةَ[٢] نه چنين است بلكه دوست ميداريد با شتاب دنيا را ولى واميگذاريد آخرت را إِنَّ هؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَ يَذَرُونَ وَراءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلًا[٣] همانا ايشان با شتاب دنيا را دوست دارند ولى روزى گران و سخت را وامىگذارند، وَ ما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ زِينَتُها وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى[٤] و آن چه بخشيده شديد پس كالاى زندگى دنيا و زينت آن است ولى آن چه كه در پيشگاه خداست بهتر و جاويدتر است.
وَ ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ[٥] و نيست زندگى اين دنيا جز بازيچه و سرگرمى و همانا خانه آخرت خانه زندگى و جاويدان است اگر بدانيد.
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٌ
[١] شورى ١٩.
[٢] قيمة ٢٠.
[٣] دهر ٢٧.
[٤] قصص ٦٠.
[٥] عنكبوت ٦٤.