ترجمه إثبات الوصية - مسعودي، علي بن حسين؛ مترجم محمد جواد نجفي - الصفحة ٢٣١ - خطبه على(ع) معروف به ديباج
مولود و فهم معقود، مدحوّ من ظهر، مزيج بمحيض لحم، و علق در الى فضالة الحيض و علالات الطّعم، شاركته الاسقام و التحف عليه الآلام، لا يمتنع من قبل و لا يقدر على فعل ضعيف التركيب و البنية، ماله و الاقتحام على قدرتك و الهجوم على ارادتك و تفتيش ما لا يعلمه غيرك.
سبحانك أيّ عين تصب نورك و ترقى إلى ضياء قدرتك و أيّ فهم يفهم مادون ذلك إلّا أبصارا كشفت عنها الاغطية و هتكت عنها الحجب العميه، و فرقت أرواحها إلى اطراف اجنحة الارواح فتأمّلوا أنوار بهائك و نظروا من مرتقى التربة إلى مستوى كبريائك فسمّاهم أهل الملكوت زوّارا و دعاهم أهل الجبروت اغمارا.
فسبحان يا من ليس في البحار قطرات و لا في متون الأرض جنّات و لا في رتاج الرّياح حركات و لا في قلوب العباد خطرات و لا في الأبصار لمحات و لا على متون السّحاب نفحات إلّا و هي في قدرتك متحيّرات. أمّا السّماء فتخبر عن عجائبك و أمّا الأرض فتدلّ على مدائحك و امّا الرّياح فتنشر فوائدك و أما السحاب فتهطل مواهبك و كلّ ذلك يحدث بتحنّنك و يخبر افهام العارفين بشفقتك، و أنا المقرّ بما انزلت على ألسن اصفيائك و انّ أبانا آدم ٧ عند اعتدال نفسه و فراغك من خلقه رفع وجهه فواجه من عرشك، رسم فيه لا إله إلا اللّه محمّد رسول اللّه، فقال الهى من المقرّون باسمك، فقلت محمّد صلى اللّه عليه و آله خير من اخرجته من صلبك و اصطفيته بعدك من ولدك و لولاه ما خلقتك
فسبحانك لك العلم و القدر الغالب، و لم تزل الآباء تحمله و الاصلاب تنقله، كلما انزلته ساحة صلب جعلت له فيها صنعا يحثّ