رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٢١٢ - < فصل > < فى حقيقة صور المرايا و التخيل >
ليست منطبعة، بل هى صياص معلّقة[١] ليس لها محلّ.[٢] و قد يكون لها[٣] مظاهر، و لا[٤] تكون فيها. فصور[٥] المرآة مظهرها المرآة، و هى معلّقة لا فى مكان و لا فى محلّ. و صور الخيال مظهرها التخيّل و هى معلّقة.[٦] و اذا ثبت مثال مجرّد سطحىّ[٧] لا عمق له و لا ظهر- كما للمرايا- قائم بنفسه و ما هو منه عرض،[٨] فصحّ وجود ماهيّة جوهريّة[٩] لها مثال عرضىّ،[١٠] و النور الناقص
[١] معلقة: اى فى عالم المثالTu
[٢] محلTMF :+ أصلاHERI لقيامها بذاتهاTu
[٣] يكون لها: يكون لهH
[٤] و لا:-H
[٥] فصورTMR : فصورةHEFI
[٦] و هى معلقة:
اى لا فى مكان و لا فى محل، و كذا الحس المشترك و غيرها من القوى كلها مظاهر صقالية مرآتية استعدادية لظهور الصور القائمة بنفسها المستغنية عن الزمان و المكان و المحل عندها باظهار العقل الفياض الموكل بذلك ايها بما يحصل لنا من الصور و المعانى المهيّئة لفيض العقلTu
[٧] سطحى: سطحH
[٨] عرض. لانه مثال صورة زيد العرضية الحالة فى مادته، و كذا جميع صور الخيال و المرايا مثل الاعراض التى هى من صور الأشياء و اشكالها و مقاديرها، و كما ان المرئى فى المرآة مثال صورة زيد، فصورة زيد هى مثال المرئى فى المرآة، اذ المماثلة انما تكون من الجانبينTu
[٩] ماهية جوهرية:
هى المثال المرئى فى المرآة، و انما كانت جوهرية لقيامها بذاتها لا فى محلTu
[١٠] مثال عرضى: و هو صورة زيد الحالة فى مادتهTu