رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٥٢ - فصل < فى بيان علمه تعالى على ما هو قاعدة الاشراق >
لهذه المسائل المذكورة. و هذه القوّة أقرب[١] ممّا كانت قبل السؤال، فانّ للقوّة مراتب، و لا يكون عالما[٢] بجواب كلّ واحد على الخصوص ما لم يكن عنده صورة كلّ واحد واحد. و واجب الوجود منزّه عن هذه الأشياء، ثمّ اذا كان «جيم»[٣] غير «باء»،[٤] فسلب[٥] ما كيف يكون علما بهما و عناية بكيفيّة[٦] ما يجب ان يكونا عليه من النظام؟ و ان كان علمه بالأشياء حاصلا من الأشياء، فليطلب العناية المتقدّمة على الأشياء و العلم المتقدّم.[٧] (١٦٢) فاذن الحقّ فى العلم هو[٨] قاعدة الاشراق، و هو انّ علمه بذاته هو كونه نورا لذاته و ظاهرا لذاته، و علمه بالأشياء كونها ظاهرة له[٩] امّا بأنفسها[١٠] أو متعلّقاتها[١١] التى هى مواضع[١٢] الشعور المستمرّ للمدبّرات العلويّة.[١٣]
[١] اقرب: اى الى الوجودTu
[٢] عالما( اى الانسانFu (: علماT ) اى الانسانTu (
[٣] جيم: و هو ذاته تعالىTu
[٤] باء: و هو لوازمهTu
[٥] فسلب ما: فسلبهماR فسلب باI و هو علمه عند المشائين الذى هو عبارة عن عدم الغيبة عن الذات المجردة عن المادةTu
[٦] بكيفية:
بل بكيفيةH
[٧] فليطلب ... العلم المتقدم: اى على الأشياء لان الحاصل منها لتأخره عنها لا يكون عناية بها و لا متقدما عليها. و فى بعض النسخ« فيطلب» و فى بعض النسخ« فبطلت»( و كذاHER فيطلبI فيبطلIR ( اى العناية المتقدمة على الأشياء. و الظاهر ان« فبطلت»( فيطلب!Fu يطلبMu ( تصحيف« فيطلب»( فبطلت!MuFu ( لانه ان صح من حيث المعنى، فلا يصح من حيث اللفظ، اذ لو كان المراد منه البطلان لا الطلب، كان الواجب ان يقول« فيبطل العناية المتقدمة» لكونه جزء الشرط، و ان صح بتأويل و يؤيده قوله« فاذن الحق فى العلم قاعدة الاشراق» لان الحق انما يقال بازاء الباطل. و أيضا قوله بعد هذا« و اذا بطلت» اى العناية، فكأنه قال« فاذا بطل( بطلتFu ابطلMu ( ما قالوه فى العناية و العلم، فالحق فيه قاعدة الاشراق الذى هو مذهب اهل الذوق و الكشف من الحكماء المتألهين( الالهيينMu (TuMuFu
[٨] هوT -F -:HaRI
[٩] ظاهرة له: على سبيل الحضور الاشراقىTu
[١٠] بأنفسهاTMF : أنفسهاHERI كأعيان الموجودات من المجردات و المادية و صورها الثابتة فى بعض الاجسام كالفلكياتTu (Ir )
[١١] متعلقاتها: اى بمتعلقاتها كصور الحوادث الماضية و المستقبلة الثابتة فى النفوس الفلكيةTu (Ir )
[١٢] مواضع: و فى بعض النسخ« مواقع»TaMaFa ) و كذاH (
[١٣] العلوية: لاحاطة اشراقه الظهورى الحضورى بالمدبرات و هى النفوس الفلكية بالذات و بما فيها من صور الحوادث بالعرض، و كذا ان كان فى المبادئ العقلية صورة فتكون ظاهرة و حاضرة له تبعا لكون المبادئ كذلكTu (Ir )