رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٢٨ - فصل < فى ان أول صادر من نور الانوار نور مجرد واحد >
فتخصّصها بنور النور ممكن معلول؟ جواب:[١] هى كلّيّة ذهنيّة لا تتخصّص نفسها بخارج، و ما فى العين[٢] شيء واحد، ليس أصل و كمال،[٣] و للذهنىّ اعتبارات لا تتصوّر على العينىّ.[٤] (١٣٨) و ما قيل «انّ القائم بذاته لا يقبل الكمال و النقص» تحكّم قد سبقت الاشارة اليه. بلى[٥] الانوار العارضة على الانوار المجرّدة- التى سنشير اليها- يكون التفاوت بينها من وجهين:[٦] رتبة الفاعل و القابل. فثبت انّ أوّل حاصل بنور الانوار واحد، و هو النور الأقرب و النور العظيم، و ربّما سمّاه بعض الفهلويّة[٧] «بهمن».[٨] فالنور الأقرب فقير فى نفسه غنىّ بالأوّل.
و وجود نور من نور الانوار ليس بأن ينفصل منه شيء، فقد علمت انّ الانفصال و الاتّصال من خواصّ الاجرام، و تعالى نور الانوار عن ذلك؛ و لا
[١] جواب: الجوابTE
[٢] فى العين: فى الاعيانM
[٣] اصل و لا كمال: أصلا و لا كمالاH أصلا و كمالاR أصل هو تلك الماهية و كمال و هو الامر الخارجى الذى تخصصت الماهية به فى العين يعنى كمال نور الانوار، بل الكمالية هى نفس الذات النورية لا أمر زايد عليها حتى يحتاج ماهية نور الانوار الى ما تخصصها بذلك الكمال، و اما كمالات الانوار المجردة الممكنة و ان كانت أيضا غير زائدة على ذواتها النورية، فهي معلولة فيحتاج كمالاتها التى هى نفس ماهياتها النورية الممكنة الى مخصص هو موجدها و مفيضها و مخرجها من العدم الى الوجودTu (Ir )
[٤] العينى: العينT
[٥] بلى: اى ما ذكرت هو حكم الانوار المجردة لا مطلق الانوارTu
[٦] وجهين: جهتينR
[٧] بعض الفهلوية: و فى بعض النسخ« بعض الفهلوة»TaMaFa ) و كذاHE ( بعض الفهلويينIz
[٨] بهمن:T -IZ بهمانHRt و زعم الحكيم الفاضل زرادشت( زرادشت النبى عليه السلامIr ( ان اول ما خلق من الموجودات بهمن ثم ارديبهشت ثم شهريور( شهريرIr ( ثم اسفندارمذ ثم خرداد ثم مرداد، و خلق بعضهم من بعض كما يؤخذ لسراج من السراج من غير ان ينقص من الاول شيءCf .Ayatkar i Jamaspik ed .) و رأاهم زرادشت اى اتصل بهمG .Messina ,Rome ٩٣٩١ ,III ٦ -٧ ,pp .٦٣ و ٧٨( و استفاد منهم العلوم الحقيقةTu (Ir )