رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٢٥ - فصل < فى ان الواحد الحقيقى لا يصدر عنه من حيث هو كذلك اكثر من معلول واحد >
المقالة الثانية فى ترتيب الوجود[١] و فيها فصول
I. فصل (فى انّ الواحد الحقيقىّ لا يصدر عنه من حيث هو كذلك اكثر من معلول واحد)
(١٣٥) لا يجوز ان يحصل من نور الانوار نور و غير نور من الظلمات كان جوهرها أو هيئتها،[٢] فيكون اقتضاء النور غير اقتضاء الظلمة، فذاته تصير مركّبة ممّا يوجب النور و يوجب الظلمة، و قد تبيّن[٣] لك استحالته، بل الظلمة لا تحصل منه بغير واسطة؛ و أيضا النور من حيث هو نور ان اقتضى، فلا يقتضى غير النور؛ و لا يحصل منه نوران، فانّ أحدهما غير الآخر، فاقتضاء أحدهما ليس[٤] اقتضاء الآخر، ففيه جهتان و قد بيّنّا امتناعهما. و هذا يكفى فى حصول كلّ شيئين منه[٥] كيف كانا. و فى التفصيل نقول: لا بدّ من فارق بين الاثنين. ثمّ يعود الكلام الى ما به الاشتراك و الافتراق بينهما، فيلزم جهتان فى ذاته و هو محال.
[١] فى ترتيب الوجودTHaMFI : و فى بعض النسخ« فى تعريف ترتيبات( ترتيبMa ( الوجود» و فى بعض النسخ« فى بعض ترتيبات الوجود»( و كذاR (TaMaFa فى ترتيبات الوجودHERt
[٢] هيئتهاTMRF : هيئاتهاHEI
[٣] تبين:
بينHI
[٤] ليس: غيرTF
[٥] منه: فيهE منه فيهR .