التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩٤ - تفسير صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين
يعني اليهود قال: يا رسول اللّه فمن هؤلاء الطائفة الأخرى؟ قال: هؤلاء «الضالون» يعني النصارى»[١].
[١/ ٥٨٢] و أخرج ابن مردويه من طريق عبد اللّه بن شقيق عن أبي ذر قال: «سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ؟ قال: اليهود. قلت: الضَّالِّينَ؟ قال: النصارى»[٢].
[١/ ٥٨٣] و أخرج البيهقي في الشعب من طريق عبد اللّه بن شقيق عن رجل من بلقين عن ابن عمّ له أنّه قال «أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو بوادي القرى فقلت: من هؤلاء عندك؟ قال: الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ اليهود و الضَّالِّينَ النصارى»[٣].
[١/ ٥٨٤] و أخرج سفيان بن عيينة في تفسيره و سعيد بن منصور عن إسماعيل بن أبي خالد «أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قال: الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ اليهود و «الضالون» هم النصارى»[٤].
[١/ ٥٨٥] و أخرج أحمد و عبد بن حميد و الترمذي و حسّنه و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و ابن حبان في صحيحه عن عديّ بن حاتم قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ اليهود، و إنّ الضَّالِّينَ النصارى»[٥].
[١/ ٥٨٦] و أخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال: الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ اليهود و الضَّالِّينَ النصارى.
و أخرج ابن جرير عن مجاهد، مثله[٦].
و قال ابن أبي حاتم: لا أعلم في هذا الحرف اختلافا بين المفسرين في تفسير الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ باليهود و الضَّالِّينَ بالنصارى[٧].
[١/ ٥٨٧] و قال ابن جرير: و حدّثنا أبو كريب، قال: حدّثنا عثمان بن سعيد، قال: حدّثنا بشر ابن عماد، قال: حدّثنا أبو روق عن الضحاك. عن ابن عباس قال: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ يعني
[١] الدرّ ١: ٤٢؛ الطبري ١: ١١٩ و ١٢٣/ ١٦٤ و ١٧٤.
[٢] الدرّ ١: ٤٢؛ ابن كثير ١: ٣٢.
[٣] الدرّ ١: ٤٢؛ الشعب ٤: ٦١/ ٤٣٢٩.
[٤] الدرّ ١: ٤٢.
[٥] الدرّ ١: ٤٢؛ مسند أحمد ٤: ٣٧٨- ٣٧٩؛ الترمذي ٤: ٢٧٣/ ٤٠٣٠؛ الطبري ١: ١١٨ و ١٢٣/ ١٦٣ و ١٧٣؛ ابن أبي حاتم ١:
٣١/ ٤٠؛ ابن حبان ١٤: ١٣٩- ١٤٠/ ٦٢٤٦؛ مجمع الزوائد ٦: ٢٠٨؛ ابن كثير ١: ٣٢.
[٦] الدرّ ١: ٤٢؛ الطبري ١: ١١٩ و ١٢٤/ ١٦٧ و ١٧٨ عن ابن مسعود، و حديث ١٦٨ و ١٧٥ عن مجاهد.
[٧] ابن أبي حاتم ١: ٣١. الدرّ ١: ٤٢.