التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦٤ - فضل سورة الحمد
الفراش و قرأت فاتحة الكتاب، و قل هو اللّه أحد فقد أمنت من كلّ شيء إلّا الموت»[١].
[١/ ٥١] و أخرج ابن قانع في معجم الصحابة عن رجاء الغنوي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
«استشفوا بما حمد اللّه به نفسه قبل أن يحمده خلقه، و بما مدح اللّه به نفسه. قلنا: و ما ذاك يا نبيّ اللّه؟
قال: «الحمد للّه» و «قل هو اللّه أحد» فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه اللّه»[٢].
[١/ ٥٢] و أخرج سعيد بن منصور في سننه و البيهقي في شعب الإيمان عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «فاتحة الكتاب شفاء من السّم»[٣].
و أخرج أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب من وجه آخر عن أبي سعيد و أبي هريرة مرفوعا مثله[٤].
[١/ ٥٣] روى ثقة الإسلام الكليني عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن سلمة بن محرز قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: «من لم يبرأه الحمد لم يبرأه شيء».[٥].
[١/ ٥٤] و عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن عبد اللّه بن الفضل النوفلي رفعه قال: ما قرأت الحمد على وجع سبعين مرّة إلّا سكن[٦].
[١/ ٥٥] روى العيّاشي بإسناده عن إسماعيل بن أبان، يرفعه إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لجابر بن عبد اللّه: يا جابر أ لا أعلّمك أفضل سورة أنزلها اللّه في كتابه؟ فقال جابر:
بلى بأبي أنت و أمّي يا رسول اللّه علّمنيها، قال: فعلّمه «الحمد» امّ الكتاب، ثمّ قال له: يا جابر أ لا اخبرك عنها؟ قال: بلى بأبي أنت و امّي، فأخبرني، قال: هي شفاء من كلّ داء إلّا السام يعني الموت»[٧].
[١] الدرّ ١: ١٥؛ ابن كثير ١: ١٤؛ مجمع الزوائد ١٠: ١٢١، باب ما يقول إذا أوى إلى فراشه و إذا انتبه. و قال الهيثمي: رواه البزّار و فيه غسّان بن عبيد و هو ضعيف، و وثّقه ابن حبان و بقيّة رجاله رجال الصحيح؛ كنز العمّال ١٥: ٣٣٥/ ٤١٢٧٩.
[٢] الدرّ ١: ١٧؛ معجم الصحابة ١: ٢١٥؛ كنز العمّال ١٠: ٨/ ٢٨١٠٤.
[٣] الدرّ ١: ١٤؛ الشعب ٢: ٤٥٠/ ٢٣٦٨؛ فردوس الأخبار ٣: ١٥٧/ ٤٢٦٤؛ القرطبي ١: ١١٢؛ ابن كثير ١: ٩؛ أبو الفتوح ١: ٣٢؛ كنز العمّال ١: ٥٥٧/ ٢٤٩٩٦.
[٤] الدرّ ١: ١٥.
[٥] الكافي ٢: ٦٢٦/ ٢٢، كتاب فضل القرآن، باب فضل القرآن؛ جامع الأخبار: ١٢٢/ ١٤، فصل ٢٢ عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام؛ العيّاشي ١: ٣٥/ ١٠؛ البحار ٨٩: ٢٣٧/ ٣٤، باب ٢٩.
[٦] الكافي ٢: ٦٢٣/ ١٥، كتاب فضل القرآن، باب فضل القرآن؛ البحار ٩٢: ١٤٨- ١٤٩.
[٧] العيّاشي ١: ٣٤/ ٩.