التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٢١ - البسملة آية من القرآن في مفتتح كل سورة و من سورة الحمد بالذات
عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ باعتبار البسملة هي الآية الأولى من السورة.
[١/ ٢٦٨] و أخرج ابن الأنباري في المصاحف عن أمّ سلمة قالت: «قرأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ. الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ. اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ. صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ و قال: هي سبع يا أم سلمة»[١].
[١/ ٢٦٩] و روى الكليني عن محمّد بن يحيى عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة عن أبي هارون المكفوف قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «الحمد سبع آيات»[٢].
[١/ ٢٧٠] و روى عن عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن معاوية بن عمّار قال:
«قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: إذا قمت للصلاة أقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في فاتحة الكتاب؟ قال: نعم، قلت: فإذا قرأت فاتحة الكتاب أقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم مع السورة؟ قال: نعم»[٣].
[١/ ٢٧١] و عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن مهزيار عن يحيى بن أبي عمران الهمداني قال: كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام[٤] جعلت فداك ما تقول في رجل ابتدأ ببسم اللّه الرحمن الرحيم في صلاته وحده في أمّ الكتاب فلمّا صار إلى غير أمّ الكتاب من السورة تركها، فقال العبّاسي[٥]: ليس بذلك بأس؟ فكتب بخطّه يعيدها مرّتين، على رغم أنفه يعني العبّاسي[٦].
[١/ ٢٧٢] و روى الشيخ عن محمّد بن عليّ بن محبوب عن العبّاس عن محمّد بن أبي عمير عن أبي أيوب عن محمّد بن مسلم قال: «سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن السبع المثاني و القرآن العظيم هي الفاتحة؟ قال: نعم، قلت: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ من السبع المثاني؟ قال: نعم هي أفضلهنّ»[٧].
[١/ ٢٧٣] و روى العيّاشي بإسناده إلى أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: «سرقوا أكرم آية في كتاب اللّه: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»[٨].
[١/ ٢٧٤] و روى الصدوق بإسناده عن الرضا عن آبائه عن عليّ عليهم السّلام أنّه قال: «إنّ بِسْمِ اللَّهِ
[١] الدرّ ١: ١٢.
[٢] الكافي ٣: ٣١٤/ ١٤.
[٣] المصدر: ٣١٢- ٣١٣/ ١.
[٤] يعني الجواد عليه السّلام.
[٥] يعني الهشام بن إبراهيم العبّاسي و كان يعارض الرضا و الجواد عليهما السّلام قاله المجلسي رحمه اللّه( مرآة العقول ١٥: ١٠٦- ١٠٧).
[٦] الكافي ٣: ٣١٣/ ٢.
[٧] التهذيب ٢: ٢٨٩/ ١١٥٧.
[٨] العيّاشي ١: ٣٣/ ٤.