التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٥٢ - في الإجهار ب بسم الله الرحمن الرحيم
ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يجهرون بها. عبد اللّه بن عباس، و عبد اللّه بن عمر، و عبد اللّه بن الزبير[١].
[١/ ٣٦١] و أخرج الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره بالإسناد إلى الرضا عن أبيه عن الصادق عليهم السّلام قال: «اجتمع آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على الجهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.[٢] و على قضاء ما فات من الصلاة في الليل بالنهار، و على قضاء ما فات في النهار بالليل. و على أن يقولوا في أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أحسن قول»[٣].
[١/ ٣٦٢] و روى علي بن إبراهيم بإسناده إلى ابن أذينة، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أحق ما جهر به و هي الآية التي قال اللّه عزّ و جلّ: وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً[٤]».[٥]
[١/ ٣٦٣] و روى الصدوق بإسناده إلى الأعمش عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّه قال: «و الإجهار ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في الصلاة واجب»[٦].
[١/ ٣٦٤] و روى بإسناده إلى الفضل بن شاذان فيما كتبه الرضا عليه السّلام للمأمون في بيان محض الإسلام، جاء فيه: «و الإجهار ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في جميع الصلوات سنّة»[٧].
[١/ ٣٦٥] و عن الرضا عليه السّلام أنّه كان يجهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في جميع صلواته بالليل و النهار[٨].
[١/ ٣٦٦] و روى الكليني عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمّد عن صفوان الجمال قال: صلّيت خلف أبي عبد اللّه عليه السّلام أيّاما فكان إذا كانت صلاة لا يجهر فيها جهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، و كان يجهر في السورتين جميعا[٩].
[١/ ٣٦٧] و روى العيّاشي بإسناده إلى خالد بن المختار، قال: سمعت جعفر بن محمّد عليهما السّلام يقول:
[١] الدرّ ١: ٢١؛ الثعلبي ١: ١٠٦، و زاد فيه:« و عبد اللّه بن صفوان»؛ أبو الفتوح ١: ٤٩.
[٢] و هكذا ذكر البيهقي في الخلافيّات: أنّه اجتمع آل الرسول على الجهر بالبسملة( نيل الأوطار، الشوكاني ٢: ٢٠٠).
[٣] أبو الفتوح ١: ٥٠، و عنه النوري في المستدرك ٤: ١٨٩/ ٤٤٥٦.
[٤] الإسراء ١٧: ٤٦.
[٥] القمّي ١: ٢٨.
[٦] الخصال: ٦٠٤/ ٩، باب الواحد إلى المائة.
[٧] العيون ١: ١٣١/ ١، باب ٣٥( ما كتبه الرّضا عليه السّلام في محض الإسلام و شرائع الدّين).
[٨] المصدر ٢: ١٩٦/ ٥، باب ٤٤( في ذكر أخلاقه و وصف عبادته).
[٩] الكافي ٣: ٣١٥/ ٢٠، كتاب الصلاة، باب قراءة القرآن. و رواه الشيخ في الصحيح عن صفوان( التهذيب ٢: ٦٨/ ٢٤٦).