التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢١٢ - القول بأنها أسرار و رموز
و قيل: الطاء، تسعة- في حساب الجمل- و الهاء، خمسة: أربعة عشر. و معناها: يا أيّها البدر[١] (الطالع ليلة أربعة عشر).
[م/ ٢٥٥] و روى سعد بن عبد اللّه بإسناده إلى الكلبي عن الصادق عليه السّلام: «أنّ لمحمد عشرة أسماء في القرآن: محمّد. أحمد. رسول. عبد اللّه. طه. يس. ن. مدّثّر. مزّمّل. ذكر»[٢].
*** و في مفتتح سورة الشعراء و القصص: طسم و في مفتتح سورة النمل: طس.
[م/ ٢٥٦] أخرج ابن أبي حاتم عن محمّد بن كعب القرظي في قوله طسم قال: الطاء، من ذي الطول. و السين، من القدّوس. و الميم، من الرحمن[٣].
[م/ ٢٥٧] و أخرج ابن بابويه بإسناده إلى الثوري عن جعفر بن محمّد عليه السّلام قال: سألته عن معنى قوله تعالى: طس و طسم، فقال: «أمّا طس فمعناه: أنا الطالب السميع. و أمّا طسم فمعناه:
أنا الطالب السميع المبدئ المعيد»[٤].
[م/ ٢٥٨] و قال علي بن إبراهيم القمي: طسم هو حرف من حروف اسم اللّه الأعظم المرموز في القرآن[٥].
[م/ ٢٥٩] و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس في قوله طس قال: هو اسم اللّه الأعظم[٦].
[م/ ٢٦٠] و أخرج عن قتادة، قال- مرّة-: هو اسم اللّه الأعظم و أخرى: هو اسم من اسماء القرآن[٧] و كذا قال في طسم: إنّه اسم من أسماء القرآن[٨].
*** و في مفتتح سورة يس.
[م/ ٢٦١] أخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس قال: يس، محمّد. و في لفظ قال: يا محمّد[٩].
[م/ ٢٦٢] و أخرج ابن أبي شيبة و ابن المنذر و البيهقي في الدلائل عن محمّد بن الحنفيّة، قال: يا
[١] الثعلبي ٦: ٢٣٦- ٢٣٧.
[٢] مختصر بصائر الدرجات: ٦٧- ٦٨. رواه مفصّلا.
[٣] الدرّ ٦: ٢٨٨؛ ابن أبي حاتم ٨: ٢٧٤٧/ ١٥٥١٨.
[٤] معاني الأخبار: ٢٢/ ١.
[٥] القميّ ٢: ١١٨.
[٦] الدرّ ٦: ٣٤٠؛ ابن أبي حاتم ٩: ٢٨٣٨/ ١٦٠٨٧.
[٧] الدرّ ٦: ٣٤٠؛ عبد الرزاق ٢: ٤٧٢/ ٢١٤٤؛ ابن أبي حاتم ٩: ٢٨٣٨/ ١٦٠٩٠.
[٨] الدرّ ٦: ٢٨٨؛ عبد الرزاق ٢: ٤٨٦/ ٢١٨٧.
[٩] الدرّ ٧: ٤١.