التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٩٤ - نظمها البديع
عبدي و لعبدي ما سأل. و إذا قال: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ. صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ قال: هذا لعبدي و لعبدي ما سأل»[١].
[١/ ١٤٢] و أخرج عبد بن حميد من طريق مطر الورّاق عن قتادة في قول اللّه الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ قال: ما وصف من خلقه. و في قوله: الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال: مدح نفسه. مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قال: يوم يدان بين الخلائق. أي هكذا فقولوا. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قال: دلّ على نفسه[٢] اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ. أي الصراط المستقيم: صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ أي طريق الأنبياء غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ قال: اليهود. وَ لَا الضَّالِّينَ قال: النصارى[٣].
[١] راجع: ابن كثير ١: ٢٧- ٢٨.
هذا الحديث رواه العلاء عن أبيه و عن أبي السائب مولى بني عبد اللّه بن هشام، و كانا جليسي أبي هريرة. راجع: صحيح مسلم ٢: ٩.
[٢] و في الدرّ( ١: ١٣ ط: مصر القديمة):« دلّ على أهله».
[٣] الدرّ ١: ٣٥.