التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٥٨ - فضل سورة الحمد
يعصيك و نحن معلّقات بالطهور و القدس! فقال: و عزّتي و جلالي ما من عبد قرأكنّ في دبر كلّ صلاة إلّا أسكنته حظيرة على ما كان فيه، و نظرت إليه بعيني المكنونة، في كلّ يوم سبعين نظرة، و إلّا قضيت له في كلّ يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة، و إلّا أعذته من كلّ عدوّ و نصرته عليه، و لا يمنعه من دخول الجنّة إلّا الموت»[١]. أي لا يحول بينه و بين الجنّة سوى الموت.
[١/ ٢٥] و أخرج الحاكم و صحّحه و ابن مردويه في تفسيره و أبو ذر الهروي في فضائله و البيهقي في الشعب عن معقل بن يسار قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «اعطيت سورة البقرة من الذكر الأوّل، و اعطيت فاتحة الكتاب، و خواتيم سورة البقرة من تحت العرش، و المفصّل نافلة»[٢].
[١/ ٢٦] و أخرج البيهقي في شعب الإيمان عن الحسن قال: أنزل اللّه مائة و أربعة كتب، أودع علومها أربعة منها: التوراة، و الإنجيل و الزبور و الفرقان، ثمّ أودع علوم التوراة و الإنجيل و الزبور الفرقان، ثمّ أودع علوم القرآن المفصّل، ثمّ أودع [علوم] المفصّل فاتحة الكتاب. فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزلة[٣].
[١/ ٢٧] و أخرج أبو بكر ابن الأنباري في المصاحف عن قتادة قال: نزلت فاتحة الكتاب بمكّة[٤].
[١/ ٢٨] و أخرج وكيع في تفسيره و ابن الأنباري في المصاحف و أبو الشيخ في العظمة و أبو نعيم في الحلية عن مجاهد قال: رنّ إبليس أربعا: حين نزلت فاتحة الكتاب، و حين لعن، و حين هبط إلى الأرض، و حين بعث محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[٥].
[١/ ٢٩] و أخرج ابن الضريس عن عبد العزيز بن ربيع قال: لمّا نزلت فاتحة الكتاب، رنّ إبليس كرنّته يوم لعن[٦].
[١/ ٣٠] و أخرج ابن الضريس عن مجاهد قال: لمّا نزلت الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ شقّ على
[١] مجمع البيان ٢: ٢٦٧؛ البحار ٩٢: ٢٦١/ ٥٧، باب ٢٩( فضائل سورة الفاتحة).
[٢] الدرّ ١: ١٦؛ الحاكم ١: ٥٥٩؛ الشعب ٢: ٤٤٨/ ٢٣٦٤.
[٣] الدرّ ١: ١٦؛ الشعب ٢: ٤٥٠- ٤٥١/ ٢٣٧١؛ أبو الفتوح ١: ٣٠.
[٤] الدرّ ١: ١١؛ المحرّر الوجيز ١: ٦٥. و فيه: قال ابن عبّاس و موسى بن جعفر عن أبيه و علي بن الحسين و قتادة و أبو العالية و محمّد بن يحيى بن حبان: أنّها مكّية؛ القرطبي ١: ١١٥. و فيه: قال ابن عبّاس و قتادة و أبو العالية الرياحي- و اسمه رفيع- و غيرهم: هي مكّية؛ ابن كثير ١: ٩؛ مجمع البيان ١: ٤٧ عن ابن عبّاس و قتادة؛ أبو الفتوح ١: ٣٣؛ التبيان ١: ٢٣.
[٥] الدرّ ١: ١٦- ١٧؛ العظمة ٥: ١٦٧٩/ ١١٢٤؛ حلية الأولياء ٣: ٢٩٩؛ القرطبي ١: ١٠٩؛ أبو الفتوح ١: ٣٨، بالاختصار.
[٦] الدرّ ١: ١٧.