التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٣ - فضيلة البسملة و أنها بركة في الحياة و وقاية من الشرور
«اللّهمّ أكثرت و أطبت و باركت فأشبعت و أرويت، الحمد للّه الذي يطعم و لا يطعم»[١].
[١/ ٢٢٢] و بالإسناد إلى داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: كيف أسمّي على الطعام؟
قال: فقال: إذا اختلفت الآنية فسمّ على كلّ إناء. قلت: فإن نسيت أن أسمّي، قال: تقول: «بسم اللّه على أوّله و آخره»[٢].
[١/ ٢٢٣] و بالإسناد إلى أحمد بن الحسن الميثمي رفعه قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذا وضعت المائدة بين يديه قال: «سبحانك اللّهمّ، ما أحسن ما تبتلينا، سبحانك ما أكثر ما تعطينا، سبحانك ما أكثر ما تعافينا. اللّهمّ أوسع علينا و على فقراء المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات»[٣].
[١/ ٢٢٤] و بالإسناد إلى أبي يحيى الصنعاني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان عليّ بن الحسين عليه السّلام إذا وضع الطعام بين يديه قال: «اللّهمّ هذا من منّك و فضلك و عطائك، فبارك لنا فيه و سوغناه و ارزقنا خلفا إذا أكلناه، و ربّ محتاج إليه رزقت فأحسنت. اللّهمّ و اجعلنا من الشاكرين».
فإذا رفع الخوان قال: «الحمد للّه الذي حملنا في البرّ و البحر و رزقنا من الطيّبات و فضّلنا على كثير من خلقه تفضيلا»[٤].
و الروايات بهذا الشأن كثيرة اقتصرنا على قبسات منها.
[١/ ٢٢٥] و أخرج ابن السنيّ في عمل اليوم و الليلة و الديلمي عن عليّ عليه السّلام مرفوعا: «إذا وقعت في ورطة فقل: بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، فإنّ اللّه يصرف بها ما يشاء من أنواع البلاء»[٥].
[١/ ٢٢٦] و أخرج أبو الشيخ في العظمة عن صفوان بن سليم قال: الجنّ يستمتعون بمتاع الإنس و ثيابهم، فمن أخذ منكم ثوبا أو وضعه فليقل: بِسْمِ اللَّهِ فإنّ اسم اللّه طابع[٦].[٧]
[١/ ٢٢٧] و أخرج الكليني عن مفضّل بن عمر قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «احتجز من الناس كلّهم ببسم اللّه الرحمن الرحيم و بقل هو اللّه أحد، اقرأها عن يمينك و عن شمالك و من بين يديك و من
[١] المصدر/ ١٥.
[٢] المصدر: ٢٩٥/ ٢٠.
[٣] المصدر: ٢٩٣/ ٨.
[٤] المصدر: ٢٩٤/ ١٢.
[٥] الدرّ ١: ٢٦؛ عمل اليوم و الليلة: ١٢٠/ ٣٣٨، للرواية صدر؛ الفردوس بمأثور الخطاب ٥: ٣٢٤/ ٨٣٢٣؛ كنز العمّال ٢: ١١٨/ ٣٤١٦؛ الكافي ٢: ٥٧٣/ ١٤، كتاب الدعاء باب الحرز و العوذة؛ البحار ٩٢: ١٩٥ و ٢٠٩ عن الصادق عليه السّلام.
[٦] و الطابع- بفتح الباء-: الخاتم، يختم به الشيء.
[٧] الدرّ ١: ٢٦؛ العظمة ٥: ١٦٧٠- ١٦٧١/ ١١١١- ٣١.