التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٦٢ - في كتابة البسملة
القراطيس تجتمع، هل تحرق بالنار و فيها شيء من ذكر اللّه؟ قال: لا، تغسل بالماء أوّلا قبل»[١].
[١/ ٤١٣] و بإسناده إلى عبد اللّه بن سنان قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «لا تحرقوا القراطيس، و لكن امحوها و حرّقوها»[٢].
[١/ ٤١٤] و بإسناده- من طريق علي بن إبراهيم القمّي- إلى زرارة، قال: «سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن الاسم من أسماء اللّه يمحوه الرجل بالتفل؟ قال: امحوه بأطهر ما تجدون»[٣].
[١/ ٤١٥] و أيضا عن النوفلي عن السكوني عنه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «امحوا كتاب اللّه و ذكره بأطهر ما تجدون. و نهى أن يحرق كتاب اللّه، و نهى أن يمحى بالأقلام»[٤].
[١/ ٤١٦] و عن إسحاق بن عمّار عن أبي الحسن موسى عليه السّلام في الظهور (أي الجلود) التي فيها ذكر اللّه عزّ و جلّ؟ قال: اغسلها[٥].
[١/ ٤١٧] و أخرج الخطيب في تالي التلخيص عن أنس مرفوعا: «من رفع قرطاسا من الأرض فيه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إجلالا له أن يداس، كتب عند اللّه من الصدّيقين، و خفّف عن والديه و إن كانا كافرين»[٦].
[١/ ٤١٨] و أخرج أبو داود في مراسيله عن عمر بن عبد العزيز أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مرّ على كتاب في الأرض فقال لفتى معه: «ما في هذا؟ قال: بِسْمِ اللَّهِ قال: لعن من فعل هذا، لا تضعوا بِسْمِ اللَّهِ إلّا في موضعه»[٧].
[١/ ٤١٩] و أخرج أبو عبيد و ابن أبي شيبة في المصنّف عن مجاهد و الشعبي أنّهما كرها أن يكتب الجنب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ[٨].
[١] الكافي ٢: ٦٧٤/ ١، باب النهي عن إحراق القراطيس المكتوبة.
[٢] المصدر/ ٢.
[٣] المصدر/ ٣.
[٤] المصدر/ ٤.
[٥] المصدر/ ٥، و راجع: شرح الأصول للمولى صالح المازندراني ١١: ١٣٩.
[٦] الدرّ ١: ٢٩؛ تالي تلخيص المتشابه ٢: ٤٥٨/ ٢٧٤؛ تاريخ بغداد ١٢: ٢٣٥/ ٦٦٩١.
[٧] الدرّ ١: ٢٩. المراسيل ١: ٣٤٢/ ٤٩٩.
[٨] الدرّ ١: ٢٧؛ فضائل القرآن: ١١٥/ ١٢- ٣٢، باب ٣٢( ذكر بسم اللّه و فضلها)؛ المصنّف ١: ٢٢٨، كتاب الطهارات، باب ٢٤٧.