التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦٥ - فضل سورة الحمد
[١/ ٥٦] و أخرج الثعلبي عن الشعبي أنّ رجلا شكا إليه وجع الخاصرة فقال: عليك بأساس القرآن. قال: و ما أساس القرآن؟ قال: فاتحة الكتاب[١].
[١/ ٥٧] و روى العياشي بإسناده إلى أبي بكر الحضرمي قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «إذا كانت لك حاجة فاقرأ المثاني و سورة أخرى و صلّ ركعتين و ادع اللّه، قلت: أصلحك اللّه و ما المثاني؟
قال: فاتحة الكتاب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»[٢].
[١/ ٥٨] و عن ابن بابويه قال: حدّثني أبي رحمه اللّه، قال: حدّثني محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن حسّان، عن إسماعيل بن مهران، قال: حدّثني الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني، عن أبيه، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «اسم اللّه الأعظم مقطّع في امّ الكتاب»[٣].
[١/ ٥٩] و أخرج أبو الشيخ في الثواب عن عطاء قال: «إذا أردت حاجة فاقرأ بفاتحة الكتاب حتّى تختمها. تقضى إن شاء اللّه»[٤].
[١/ ٦٠] روى الشيخ في الأمالي بإسناده عن الصادق عليه السّلام قال: «من نالته علّة فليقرأ: الحمد في جيبه (أي ينفثها فيه) سبع مرّات، فإن ذهبت، و إلّا فليقرأها سبعين مرّة و أنا الضامن له العافية»[٥].
[١/ ٦١] روى الكليني عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «لو قرئت الحمد على ميّت سبعين مرّة ثمّ ردّت فيه الرّوح، ما كان ذلك عجبا»[٦].
[١/ ٦٢] و أخرج الديلمي في مسند الفردوس عن عمران بن حصين: فاتحة الكتاب و آية الكرسي، لا يقرؤهما عبد في دار فتصيبهم في ذلك اليوم عين إنس أو جنّ[٧].
[١/ ٦٣] و أخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق عن شدّاد بن أوس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
[١] الدرّ ١: ١٢؛ الثعلبي ١: ١٢٨؛ ابن كثير ١: ٩؛ القرطبي ١: ١١٣؛ مجمع البيان ١: ٤٧ بالاختصار عن ابن عبّاس؛ أبو الفتوح ١: ٣١.
[٢] العيّاشي ١: ٣٥/ ١١، و ج ٢: ٢٤٩/ ٣٥ في تفسير سورة الحجر.
[٣] ثواب الأعمال: ١٠٤، باب ثواب من قرأ سورة فاتحة الكتاب؛ العيّاشي ١: ٣٣/ ١؛ البحار ٨٩: ٢٣٤/ ١٦، باب ٢٩( فضائل سورة الفاتحة).
[٤] الدرّ ١: ١٧.
[٥] الأمالي للطوسي: ٢٨٤/ ٥٥٣، المجلس العاشر.
[٦] الكافي ٢: ٦٢٣/ ١٦، كتاب فضل القرآن.
[٧] الدرّ ١: ١٦؛ فردوس الأخبار ٣: ١٨٨/ ٤٣٧٩، باب الفاء؛ كنز العمّال ١: ٥٥٧/ ٢٥٠٢.