التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٦٥ - تفسير الحمد لله
[١/ ٤٢٣] و أخرج الطبراني في الأوسط عن النوّاس بن سمعان قال: سرقت ناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: «لئن ردّها اللّه لأشكرنّ ربّي، فوقعت في حيّ من أحياء العرب فيهم امرأة مسلمة، فوقع في خلدها أن تهرب عليها، فرأت من القوم غفلة فقعدت عليها ثمّ حرّكتها فصبّحت بها المدينة، فلمّا رآها المسلمون فرحوا بها، و مشوا بمجيئها حتّى أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فلمّا رآها قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ! فانتظروا هل يحدث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم صوما أو صلاة؟ فظنّوا أنه نسي، فقالوا: يا رسول اللّه قد كنت قلت: لئن ردّها اللّه لأشكرنّ ربّي. قال: أ لم أقل الْحَمْدُ لِلَّهِ؟»[١].
[١/ ٤٢٤] و أخرج ابن جرير و الحاكم في تاريخ نيسابور و الديلمي عن الحكم بن عمير و كانت له صحبة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «إذا قلت الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ فقد شكرت اللّه فزادك»[٢].
[١/ ٤٢٥] و أخرج ابن المنذر و ابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ كلمة الشكر إذا قال العبد الْحَمْدُ لِلَّهِ قال اللّه شكرني عبدي[٣].
[١/ ٤٢٦] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: «الحمد» هو الشكر و الاستخذاء للّه، و الإقرار بنعمه، و هدايته، و ابتدائه. و غير ذلك[٤].
[١/ ٤٢٧] و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: قال عمر: قد علمنا سبحان اللّه، و لا إله إلّا اللّه، فما الحمد؟ قال عليّ عليه السّلام: كلمة رضيها اللّه لنفسه، و أحبّ أن تقال[٥].
[١/ ٤٢٨] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن كعب قال: الْحَمْدُ لِلَّهِ ثناء على اللّه[٦].
[١] الدرّ ١: ٣٠؛ الأوسط ٢: ١٤؛ مجمع الزوائد ٤: ١٨٧.
[٢] الدرّ ١: ٣٠؛ الطبري ١: ٩٠/ ١٢٧؛ ابن كثير ١: ٢٤؛ كنز العمّال ١: ٤٦٦/ ٢٠٣٠.
[٣] الدرّ ١: ٣٠؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٦/ ٨؛ ابن كثير ١: ٢٤.
[٤] الدرّ ١: ٣٠؛ الطبري ١: ٩٠/ ١٢٦. بلفظ: حدّثنا محمّد بن العلاء قال حدّثنا عثمان بن سعيد قال حدّثنا بشر بن عمارة قال حدّثنا أبو روق عن الضحاك عن ابن عباس قال قال جبريل لمحمّد قل يا محمّد الحمد للّه، قال ابن عباس: الحمد للّه هو الشكر و الاستخذاء للّه و الإقرار بنعمته و هدايته و ابتدائه و غير ذلك؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٦/ ٩؛ ابن كثير ١: ٢٤.
[٥] الدرّ ١: ٣٠؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٧/ ١٢؛ ابن كثير ١: ٢٤؛ كنز العمّال ٢: ٢٥٤/ ٣٩٥٦.
[٦] الدرّ ١: ٣٠؛ الطبري ١: ٩٠- ٩١/ ١٢٨، بلفظ: و قد قيل: إنّ قول القائل الحمد للّه ثناء على اللّه بأسمائه و صفاته الحسنى و قوله الشكر للّه ثناء عليه بنعمه و أياديه و قد روي عن كعب الأحبار أنّه قال: الحمد للّه ثناء على اللّه و لم يبين في الرواية عنه من أي معنى الثناء الذي ذكرنا ذلك. حدّثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي قال أنبأنا ابن وهب قال حدّثني عمر بن محمّد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه قال أخبرني السلولي عن كعب قال من قال الحمد للّه فذلك ثناء على اللّه؛ ابن أبي حاتم ١: ٢٦/ ١٠؛ ابن كثير ١: ٢٣- ٢٤.