التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠٦ - الاستعاذة
أبي عمرو. و روى عن عمر بن الخطّاب و ابن يسار و ابن سيرين و الثوري.
[١/ ١٧٥] «أعوذ باللّه العظيم السميع العليم من الشيطان الرجيم». روي عن حفص.
[١/ ١٧٦] «أعوذ باللّه العظيم من الشيطان الرجيم، إنّ اللّه هو السميع العليم». روي عن ابن كثير.
[١/ ١٧٧] «أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم. إنّ اللّه هو السميع العليم». روي عن الحسن البصري.
[١/ ١٧٨] «أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم و استفتح اللّه و هو خير الفاتحين». روي عن ابن مقسم عن إدريس عن خلف عن حمزة.
[١/ ١٧٩] «أعوذ باللّه العظيم و بوجهه الكريم و سلطانه القديم من الشيطان الرجيم». رواه أبو داود للدخول إلى المسجد، عن عمرو بن العاص عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[١]. قال ابن الجزري: و روي الحديث بألفاظ مختلفة ذكرها أصحاب الصحاح[٢].
[١/ ١٨٠] و من التبديل ما روي عن حميد بن قيس: «أعوذ باللّه القادر من الشيطان الغادر».
[١/ ١٨١] و عن أبي السمّاك: «أعوذ باللّه القويّ من الشيطان الغويّ». قال ابن الجزري: و كلاهما لا يصحّ[٣].
و أمّا النقص:
[١/ ١٨٢] فقد أخرج أبو داود في السنن من حديث جبير بن مطعم: «أعوذ باللّه من الشيطان» من غير ذكر «الرجيم»[٤].
[١/ ١٨٣] و في حديث أبي هريرة من رواية النسائي: «اللّهمّ احفظني من الشيطان»[٥].
قال ابن الجزري: فهذا الذي أعلمه ورد الاستعاذة من الشيطان في حال القراءة و غيرها.
و لا ينبغي أن يعدل عمّا صحّ منها، و لا يعدل عمّا ورد عن السلف الصالح، فإنّما نحن متّبعون لا مبتدعون[٦].
[١] أبو داود ١: ١١٣- ١١٤/ ٤٦٦.
[٢] النشر في القراءات العشر ١: ٢٤٩- ٢٥١.
[٣] المصدر: ٢٤٨- ٢٤٩.
[٤] أبو داود ١: ١٧٨/ ٧٦٤.
[٥] النسائي ٦: ٢٧/ ٩٩١٩.
[٦] النشر في القراءات العشر ١: ٢٥٢.