التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٥٩ - في كتابة البسملة
[١/ ٣٩٣] و أيضا قال لكاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع: «ألق دواتك. و أطل شقّ قلمك- و افرج بين السطور و قرمط بين الحروف»[١].
[١/ ٣٩٤] و روى الديلمي: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لبعض كتّابه: «ألق الدواة، و حرّف القلم، و انصب الباء، و فرّق السين. و لا تغوّر الميم، و حسّن «اللّه»، و مدّ «الرحمن»، و جوّد «الرحيم» وضع قلمك على أذنك اليسرى، فإنّه أذكر لك»[٢].
[١/ ٣٩٥] و أخرج الخطيب في الجامع عن الزهري قال: نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن تمدّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ[٣] أي تمدّ الباء إلى الميم من غير تضريس السين بينهما كما في الحديث الآتي.
[١/ ٣٩٦] أخرج السلفي في جزء له عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم «لا تمدّ الباء إلى الميم حتّى ترفع السين»[٤].
[١/ ٣٩٧] و أخرج الديلمي في مسند الفردوس و ابن عساكر في تاريخ دمشق عن زيد بن ثابت قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إذا كتبت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فبيّن السين فيه»[٥].
[١/ ٣٩٨] و أخرج الخطيب و ابن أشتة في المصاحف عن محمّد بن سيرين: أنّه كان يكره أن يمدّ الباء إلى الميم حتّى يكتب السين[٦].
[١/ ٣٩٩] و أخرج الخطيب عن مطر الورّاق قال: كان معاوية بن أبي سفيان كاتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأمره أن يجمع بين حروف الباء و السين، ثمّ يمدّه إلى الميم، ثمّ يجمع حروف اللّه، الرحمن، الرحيم، و لا يمدّ شيئا من أسماء اللّه في كتابه، و لا قراءته[٧].
[١/ ٤٠٠] و في تفسير البغوي: كان عمر بن عبد العزيز يقول لكتّابه: طوّلوا الباء و أظهروا السين و فرّجوا بينهما و دوّروا الميم تعظيما لكتاب اللّه عزّ و جلّ[٨].
[١/ ٤٠١] و أخرج ابن سعد في طبقاته عن جويريّة بنت أسماء أنّ عمر بن عبد العزيز عزل كاتبا
[١] المصدر/ ٢٩٥٦٣.
[٢] المصدر: ٣١٤/ ٢٩٥٦٦، و راجع: منية المريد للشهيد السعيد زين الدين العاملي: ٢٠٣- ٢٠٤، الخامس عشر من آداب الكتابة؛ الفردوس بمأثور الخطاب ٥: ٣٩٤/ ٨٥٣٣.
[٣] الدرّ ١: ٢٧؛ الجامع ١: ٤١١/ ٥٥٣.
[٤] الدرّ ١: ٢٧.
[٥] الدرّ ١: ٢٨؛ فردوس الأخبار ١: ٣٤٤/ ١٠٩٦؛ ابن عساكر ١٦: ٦/ ١٨٥٩.
[٦] الدرّ ١: ٢٧؛ الجامع ١: ٤٠٨- ٤٠٩/ ٥٥٠.
[٧] الدرّ ١: ٢٨؛ الجامع ١: ٤١٢- ٤١٣/ ٥٥٥.
[٨] البغوى ١: ٧٠؛ أبو الفتوح ١: ٥٢.