التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٨٦ - تفسير اهدنا الصراط المستقيم
المستقيم»[١].
[١/ ٥٤٤] و أخرج البيهقي في الشعب من طريق قيس بن سعد عن رجل عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
«القرآن هو النور المبين، و الذكر الحكيم، و الصراط المستقيم»[٢].
[١/ ٥٤٥] و قال الطبرسي: و قيل في معنى «الصراط» وجوه: أحدها أنّه كتاب اللّه و هو المرويّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عن عليّ عليه السّلام[٣].
[١/ ٥٤٦] و روى الطبري بإسناده إلى الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال و ذكر القرآن فقال: هو الصّراط المستقيم.
قال: حدّثنا بذلك موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال: حدّثنا حسين الجعفي عن حمزة الزيّات عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث عن الحارث عن عليّ عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[٤].
و هكذا ما ورد من تفسير الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ بصراط الأنبياء.
[١/ ٥٤٧] روى أبو النّصر مسعود بن عيّاش السمرقندي بإسناده إلى محمّد بن مسلم عن الإمام أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ اللّه منّ عليّ بفاتحة الكتاب من كنز الجنّة- إلى قوله-: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صراط الأنبياء، و هم الذين أنعم اللّه عليهم»[٥].
و كذا ما ورد من تفسيره بولاية الرسول الأعظم و آل بيته الأطياب. فإنّهم العصمة الموصولة بين اللّه و بين العباد، من تمسّك بحبل ولائهم نجى و من فارقهم ضلّ و هوى. إنّهم القدوة و بهم الأسوة و إنّهم السبل إلى اللّه و كهف الورى و ورثة الأنبياء و المثل الأعلى و الدعوة الحسنى و حجج اللّه على أهل الدنيا و الآخرة و الأولى ....
[١/ ٥٤٨] و جاء- خطابا مع الأئمّة المعصومين في زيارتهم-: «أنتم الصراط الأقوم، و شهداء دار الفناء، و شفعاء دار البقاء، و الرحمة الموصولة، و الآية المخزونة، و الأمانة المحفوظة، و الباب
[١] الدرّ ١: ٣٩؛ المصنّف ٧: ١٦٤/ ٢، كتاب ٢٦، باب ١٦( في التمسّك بالقرآن)؛ الدّارمي ٢: ٤٣٥؛ الترمذي ٤: ٢٤٥/ ٣٠٧٠، باب ١٤( ما جاء في فضل القرآن)؛ الشعب ٢: ٣٢٥- ٣٢٦/ ١٩٣٥؛ كنز العمّال ١: ١٧٥/ ٨٨٧؛ القرطبي ١: ٥؛ أبو الفتوح ١: ٨٥.
[٢] الدرّ ١: ٣٩؛ الشعب ٥: ٣٢٦/ ١٩٣٧؛ كنز العمّال ١: ٥١٧/ ٢٣٠٩.
[٣] نور الثّقلين ١: ٢٠؛ مجمع البيان ١: ٦٦؛ التبيان ١: ٤٢؛ كنز الدقائق ١: ٦٨.
[٤] الطبري ١: ١١٠- ١١١/ ١٤٧؛ البغوي ١: ٧٦.
[٥] العيّاشي ١: ٣٦/ ١٧؛ البحار ٨٩: ٢٣٨- ٢٣٩/ ٤٠.