التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٨٤ - تفسير اهدنا الصراط المستقيم
[١/ ٥٣١] و أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ يقول ألهمنا دينك الحق[١].
[١/ ٥٣٢] و أخرج الطبراني في الكبير عن ابن مسعود قال: الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ الذي تركنا عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[٢].
[١/ ٥٣٣] و أخرج ابن مردويه و البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال: الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ تركنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على طرفه، و الطرف الآخر في الجنّة[٣].
[١/ ٥٣٤] و قال سعيد بن جبير: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ طريق الجنّة[٤].
[١/ ٥٣٥] و أخرج ابن جرير عن ابن مسعود و ناس من الصحابة: الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ الإسلام[٥].
[١/ ٥٣٦] قال ابن كثير: و قال إسماعيل بن عبد الرحمن السّديّ الكبير عن أبي مالك و عن أبي صالح عن ابن عباس و عن مرّة الهمداني عن ابن مسعود و عن ناس من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ قالوا: هو الإسلام[٦].
[١/ ٥٣٧] و أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ الإسلام[٧].
[١/ ٥٣٨] و أخرج وكيع و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و المحاملي في أماليه من نسخة المصنف و الحاكم و صحّحه عن جابر بن عبد اللّه في قوله: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ قال: هو الإسلام، و هو أوسع مما بين السماء و الأرض[٨].
[١/ ٥٣٩] و أخرج عبد بن حميد عن أبي العالية الرياحي قال: «تعلّموا الإسلام، فإذا علمتموه فلا ترغبوا عنه، و عليكم بالصراط المستقيم فإنّ الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ الإسلام، و لا تحرفوا يمينا و شمالا»[٩].
[١] ابن أبي حاتم ١: ٣٠/ ٣٦؛ الدرّ ١: ٣٨.
[٢] الدرّ ١: ٣٩؛ الكبير ١٠: ١٩٩/ ١٠٤٥٤؛ ابن كثير ١: ٣٠.
[٣] الدرّ ١: ٣٩؛ الشعب ٢: ٢٢٦/ ١٥٩٨.
[٤] البغوي ١: ٧٦؛ أبو الفتوح ١: ٨٥.
[٥] الطبري ١: ١١٢/ ١٥٣؛ الدرّ ١: ٣٨.
[٦] ابن كثير ١: ٢٩.
[٧] الدرّ ١: ٣٨؛ الطبري ١: ١١١/ ١٥١.
[٨] الدرّ ١: ٣٨؛ الطبري ١: ١١١/ ١٤٩؛ الحاكم ٢: ٢٥٩، كتاب التفسير.
[٩] الدرّ ١: ٤٠؛ المصنّف لعبد الرزّاق ١١: ٣٦٧/ ٢٠٧٥٨؛ الكامل لابن عدىّ ٣: ١٦٣.