التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٢ - فضيلة البسملة و أنها بركة في الحياة و وقاية من الشرور
و لم يذكروا اسم اللّه عليها، قالت الملائكة: قوم أنعم اللّه عليهم، فنسوا ربّهم»[١].
[١/ ٢١٤] و أخرج عن محمّد بن مروان عن الصادق عليه السّلام قال: «إذا وضع الغداء أو العشاء فقل:
بسم اللّه. فإنّ الشيطان يقول لأصحابه: اخرجوا، فليس هاهنا عشاء و لا مبيت. و إذا نسي أن يسمّى، قال لأصحابه: تعالوا، فإنّ لكم هاهنا عشاء و مبيتا»[٢].
[١/ ٢١٥] و بإسناده إلى أبي بصير عنه عليه السّلام قال: «إذا وضع الخوان فقل: بسم اللّه. فإذا أكلت فقل:
بسم اللّه على أوّله و آخره. و إذا رفع فقل: الحمد للّه»[٣].
[١/ ٢١٦] و دخل عمرو بن عبيد و واصل بن عطاء و بشير الرّحّال على أبي جعفر الباقر عليه السّلام فأمر لهم بطعام فجيء بالخوان. و قد كان عليه السّلام قال لهم: «ما من شيء إلّا و له حدّ ينتهي إليه. فقالوا له: يا أبا جعفر، هذا الخوان من الشيء؟ فقال: نعم. قالوا: فما حدّه؟ قال: حدّه إذا وضع، قيل: بسم اللّه. و إذا رفع، قيل: الحمد للّه. و يأكل كلّ إنسان ممّا بين يديه و لا يتناول من قدّام الآخر شيئا»[٤].
[١/ ٢١٧] قال الإمام أمير المؤمنين- صلوات اللّه عليه-: «من ذكر اللّه عزّ و جلّ على الطعام، لم يسأل عن نعيم ذلك أبدا»[٥].
[١/ ٢١٨] و عن الصادق عليه السّلام بإسناد صحيح: «إذا حضرت المائدة و سمّى رجل منهم أجزأ عنهم أجمعين»[٦]. يعني: إذا نسي البقيّة. و إلّا فالاستحباب ثابت للجميع فردا فردا، حسب إطلاق سائر الروايات.
[١/ ٢١٩] و بالإسناد إلى زرارة قال: أكلت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام طعاما، فما أحصي كم مرّة قال:
«الحمد للّه الذي جعلني أشتهيه»[٧].
[١/ ٢٢٠] و قال عليه السّلام: «اذكر اسم اللّه عزّ و جلّ على الطعام، فإذا فرغت فقل: الحمد للّه الذي يطعم و لا يطعم[٨].
[١/ ٢٢١] و عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذا رفعت المائدة قال:
[١] الكافي ٦: ٢٩٢/ ١؛ التهذيب ٩: ٩٨- ٩٩/ ٤٢٧؛ المحاسن ٢: ٤٣١- ٤٣٢/ ٢٥٨.
[٢] الكافي ٦: ٢٩٣/ ٤.
[٣] المصدر: ٢٩٢/ ٢.
[٤] المصدر/ ٣.
[٥] المصدر: ٢٩٣/ ٦.
[٦] المصدر: ٢٩٤/ ٩.
[٧] المصدر: ٢٩٥/ ١٧.
[٨] المصدر: ٢٩٤/ ١٣.