التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٤ - فضيلة البسملة و أنها بركة في الحياة و وقاية من الشرور
خلفك و من فوقك و من تحتك، و إذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر إليه ثلاث مرات، و اعقد بيدك اليسرى ثمّ لا تفارقها حتّى تخرج من عنده»[١].
[١/ ٢٢٨] و أخرج عبد الرزّاق في المصنّف و أبو نعيم في الحلية عن عطاء قال: إذا تناهقت الحمر من الليل فقولوا: «بسم اللّه الرحمن الرحيم أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم»[٢].
[١/ ٢٢٩] و روى النسائي عن أبي المليح عن ردف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:
«إذا عثرت بك الدّابة فلا تقل تعس الشيطان فإنّه يتعاظم حتّى يصير مثل البيت و يقول بقوتي صنعته و لكن قل بسم اللّه الرحمن الرحيم فإنّه يتصاغر حتّى يصير مثل الذباب»[٣].
[١/ ٢٣٠] قال ابن كثير: و قال الإمام أحمد بن حنبل في مسنده: حدّثنا محمّد بن جعفر حدّثنا شعبة عن عاصم قال: سمعت أبا تميمة يحدّث عن رديف النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: عثر بالنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حماره فقلت: تعس الشيطان فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا تقل تعس الشيطان فإنّك إذا قلت تعس الشيطان تعاظم و قال بقوّتي صرعته، و إذا قلت بسم اللّه تصاغر حتّى يصير مثل الذباب» هكذا وقع في رواية الإمام أحمد.
[١/ ٢٣١] و قد روى النسائي في اليوم و الليلة و ابن مردويه في تفسيره من حديث خالد الحذّاء عن أبي تميمة و هو الهجيمي عن أبي المليح بن أسامة بن عمير عن أبيه قال: كنت رديف النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فذكره و قال: «لا تقل هكذا فإنّه يتعاظم حتّى يكون كالبيت و لكن قل بسم اللّه فإنّه يصغر حتّى يكون كالذبابة»[٤].
[١/ ٢٣٢] و أخرج الديلمي عن ابن مسعود قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من قرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كتب له بكلّ حرف أربعة آلاف حسنة، و محي عنه أربعة آلاف سيئة، و رفع له أربعة آلاف درجة»[٥].
[١/ ٢٣٣] و أخرج وكيع و الثعلبي عن ابن مسعود قال: من أراد أن ينجيه اللّه من الزبانية التسعة
[١] الكافي ٢: ٦٢٤/ ٢٠؛ البحار ٨٩: ٣٥١/ ٢٢، نقلا عن عدّة الداعي.
[٢] الدرّ ١: ٢٦؛ المصنّف ١: ٥٦٣/ ٢١٤٠؛ الحلية ٣: ٣١٥( ٢٤٤ عطاء بن أبي رباح».
[٣] النسائي ٦: ١٤٢/ ١٠٣٨٨، كتاب عمل اليوم و الليلة، باب ما يقول إذا عثرت به دابّته.
[٤] ابن كثير ١: ١٩؛ مسند أحمد ٥: ٥٩. و راجع: النسائي ٦: ١٤٢/ ١٠٣٨٨.
[٥] الدرّ ١: ٢٦؛ فردوس الأخبار ٤: ٢٦/ ٥٥٧٣؛ جامع الأخبار: ١٢٠/ ٢١٦- ٤، فصل ٢٢( في فضائل بسم اللّه الرحمن الرحيم)؛ البحار ٨٩: ٢٥٧- ٢٥٨ ضمن الحديث رقم ٥٢؛ أبو الفتوح ١: ٤١.