التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٦٣ - فضل سورة الحمد
القرآن عوض عن غيرها، و ليس غيرها عنها عوضا»[١].
[١/ ٤٥] و عن عفيف بن سالم قال: سألت عبد اللّه بن يحيى بن أبي كثير عن قراءة الفاتحة خلف الإمام فقال: عن الكافية تسأل؟ قلت: و ما الكافية؟ قال: «الفاتحة» أ ما علمت أنّها تكفي عن سواها و لا يكفي سواها عنها[٢].
[١/ ٤٦] و أخرج الثعلبي عن عبد الجبّار بن العلاء قال: كان سفيان بن عيينة يسمّي فاتحة الكتاب: الوافية[٣].
*** [١/ ٤٧] و من طريق معاوية بن صالح عن أبي سليمان قال: مرّ أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في بعض غزوهم على رجل قد صرع، فقرأ بعضهم في اذنه بامّ القرآن فبرأ. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «هي امّ القرآن، و هي شفاء من كلّ داء»[٤].
[١/ ٤٨] و أخرج الدارمي و البيهقي في شعب الإيمان بسند رجاله ثقات عن عبد الملك بن عمير قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فاتحة الكتاب شفاء من كلّ داء»[٥].
[١/ ٤٩] و أخرج أحمد و البيهقي في شعب الإيمان بسند جيّد عن عبد اللّه بن جابر أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال له: «أ لا اخبرك بأخير سورة نزلت في القرآن؟ قلت: بلى يا رسول اللّه، قال:
فاتحة الكتاب. و أحسبه قال: فيها شفاء من كلّ داء»[٦].
[١/ ٥٠] و أخرج البزّار في مسنده عن أنس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إذا وضعت جنبك على
[١] الدرّ ١: ١٨؛ الدارقطني ١: ٣٢٠؛ الحاكم ١: ٢٣٨؛ كنز العمّال ١: ٥٥٨/ ٢٥٠٧؛ أبو الفتوح ١: ٣١.
[٢] الدرّ ١: ١٢؛ الثعلبي ١: ١٢٨، و زاد في آخره: إيّاك أن تصلّي إلّا بها؛ التفسير الكبير: ١٧٦١؛ القرطبي ١: ١١٣؛ ابن كثير ١: ٩؛ أبو الفتوح ١: ٣١.
[٣] الدرّ ١: ١٢؛ الثعلبي ١: ١٢٧؛ التفسير الكبير ١: ١٧٦؛ ابن كثير ١: ٩، القرطبي ١: ١١٣١، و قال في تعليل تسميتها بالوافية: لأنّها لا تنتصف و لا تحتمل الاختزال. و لو قرأ من سائر السور نصفها في ركعة، و نصفها الآخر في ركعة لأجزاء. و لو نصفت الفاتحة في ركعتين لم يجز.
[٤] الدرّ ١: ١٥؛ الثعلبي ١: ١٢٨- ١٢٩. و فيه:( رجل مقعد متربّع) بدل( رجل قد صرع) و( في اذنه شيئا من القرآن) بدل( في اذنه بامّ القرآن)؛ أبو الفتوح ١: ٣٢.
[٥] الدرّ ١: ١٥؛ الدارمي ٢: ٤٤٥؛ الشعب ٢: ٤٥٠/ ٢٣٧٠.
[٦] الدرّ ١: ١٤؛ مسند أحمد ٤: ١٧٧؛ الشعب ٢: ٤٤٩- ٤٥٠؛ مجمع الزوائد ٦: ٣١٠؛ ابن كثير ١: ١١- ١٢.