التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٨٧ - تفسير اهدنا الصراط المستقيم
المبتلى به الناس، من أتاكم نجى و من لم يأتكم هلك ... سعد من والاكم، و هلك من عاداكم، و خاب من جحدكم، و ضلّ من فارقكم، و فاز من تمسّك بكم، و أمن من لجأ إليكم، و سلم من صدّقكم، و هدي من اعتصم بكم ...»[١].
[١/ ٥٤٩] و روى الصدوق بإسناده إلى حنان بن سدير عن جعفر بن محمّد عليه السّلام قال: «قول اللّه عزّ و جلّ في الحمد صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ يعنى: محمّدا و ذرّيّته، صلوات اللّه عليهم»[٢].
[١/ ٥٥٠] و أخرج الحاكم الحسكاني بإسناده المتّصل إلى مسلم بن حيّان عن أبي بريدة في قول اللّه: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ قال: صراط محمّد و آله عليهم السّلام.[٣]
[١/ ٥٥١] و بإسناده إلى وكيع بن الجرّاح عن سفيان الثوري عن أسباط و مجاهد عن ابن عباس قال: يقول: قولوا معاشر العباد: اهدنا إلى حبّ النبيّ و أهل بيته.
[١/ ٥٥٢] و بإسناده إلى حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام: «أنت الطريق الواضح، و أنت الصراط المستقيم، و أنت يعسوب المؤمنين».
[١/ ٥٥٣] و بإسناده عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ اللّه جعل عليّا و زوجته و أبناءه حجج اللّه على خلقه، و هم أبواب العلم في أمّتي، من اهتدي بهم هدي إلى صراط مستقيم»[٤].
[١/ ٥٥٤] و أخرج بإسناده إلى الإمام أبي جعفر الباقر عن أبيه عن جدّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من سرّه أن يجوز على الصراط كالريح العاصف و يلج الجنّة بغير حساب[٥]، فليتولّ وليّي و وصيّي و صاحبي و خليفتي ... فو عزّة ربّي و جلاله، إنّه لباب اللّه الذي لا يؤتى إلّا منه، و إنّه الصراط المستقيم، و إنّه الذي يسأل اللّه عن ولايته يوم القيامة»[٦].
[١/ ٥٥٥] و قد أخرج الديلمي بإسناده إلى أبي سعيد الخدري عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال- في قوله
[١] الزيارة الجامعة.
[٢] معاني الأخبار: ٣٦/ ٧.
[٣] راجع: الثعلبي ١: ١٢٠.
[٤] شواهد التنزيل ١: ٥٧- ٥٨.
[٥] إشارة إلى قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ. فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً الانشقاق ٨٤: ٨.
[٦] شواهد التنزيل ١: ٥٩.