التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩٣ - تفسير صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين
[١/ ٥٧٥] و أخرج ابن جرير و ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ يقول: طريق من أنعمت عليهم بطاعتك و عبادتك من الملائكة و النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين، الذين أطاعوك و عبدوك[١].
[١/ ٥٧٦] و أخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس في قوله: صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ قال:
النبيّون غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ قال: اليهود وَ لَا الضَّالِّينَ قال: النصارى[٢].
[١/ ٥٧٧] و أخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ قال: اليهود وَ لَا الضَّالِّينَ قال: النصارى[٣].
[١/ ٥٧٨] و أخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير في قوله: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ قال: اليهود و النصارى[٤].
[١/ ٥٧٩] و أخرج عبد الرزّاق و عبد بن حميد و ابن جرير و البغوي في معجم الصحابة و ابن المنذر و أبو الشيخ عن عبد اللّه بن شقيق قال: «أخبرني من سمع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو بوادي القرى على فرسه، و سأله رجل من بني القين فقال: من المغضوب عليهم يا رسول اللّه؟ قال: اليهود. قال:
فمن الضالّون؟ قال: النصارى»[٥].
[١/ ٥٨٠] و في مسند أحمد: حدّثنا عبد اللّه حدّثني أبي عن عبد الرزاق عن معمر عن بديل العقيلي: أخبرني عبد اللّه بن شقيق أنّه أخبره من سمع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو بوادي القرى و هو على فرسه فسأله رجل من بلقين فقال: «يا رسول اللّه من هؤلاء؟ قال: هؤلاء المغضوب عليهم و أشار إلى اليهود. قال: فمن هؤلاء؟ قال: هؤلاء الضالّون يعني النصارى»[٦].
[١/ ٥٨١] و أخرج وكيع و عبد بن حميد و ابن جرير عن عبد اللّه بن شقيق العقيلي، قال: «كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يحاصر أهل وادي القرى فقال له رجل: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
[١] الدرّ ١: ٤١؛ الطبري ١: ١١٣/ ١٥٨؛ ابن أبي حاتم ١: ٣١/ ٣٧ و ٣٨؛ المحرر الوجيز ١: ٧٥؛ القرطبي ١: ١٤٩.
[٢] الدرّ ١: ٤١؛ الطبري ١: ١١٣ و ١١٩ و ١٢٤/ ١٥٩ و ١٦٦ و ١٧٧؛ معاني القرآن ١: ٦٨. إلى قوله: غير المغضوب ...؛ ابن كثير ١:
٣٠- ٣٢.
[٣] الدرّ ١: ٤١؛ الطبري ١: ١١٩ و ١٢٤/ ١٦٨ و ١٧٥.
[٤] الدرّ ١: ٤١- ٤٢.
[٥] الدرّ ١: ٤٢؛ عبد الرزّاق ١: ٢٥٦/ ١٣؛ الطبري ١: ١١٩ و ١٢٣/ ١٦٥ و ١٧٤؛ ابن كثير ١: ٣٢.
[٦] مسند أحمد ٥: ٧٧؛ مجمع الزوائد ٦: ٣١٠- ٣١١. و فيه:« رواه كلّه أحمد و رجال الجميع رجال الصحيح».