التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٧٠ - تفسير الحمد لله
بجلال وجهك و عظيم سلطانك، فقال اللّه لهما: اكتباها كما قال عبدى حتّى يلقاني فأجزيه بها»[١].
[١/ ٤٥٦] و روي عن ابن عبّاس أنّه قال: الحمد للّه كلمة كلّ شاكر، و إنّ آدم عليه السّلام قال حين عطس:
الحمد للّه[٢].
[١/ ٤٥٧] و روى أبو محمّد عبد الغني بن سعيد الحافظ من حديث أبي هريرة و أبي سعيد الخدري عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «إذا قال العبد: الْحَمْدُ لِلَّهِ قال صدق عبدي، الحمد لي»[٣].
[١/ ٤٥٨] و روى مسلم عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ اللّه يرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشّربة فيحمده عليها»[٤].
*** [١/ ٤٥٩] روى محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن محمّد بن هشام، عن ميسر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «شكر النعمة اجتناب المحارم و تمام الشكر قول الرجل: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»[٥].
[١/ ٤٦٠] و روى الصدوق بإسناده إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال: «و من قال الحمد للّه فقد أدّى شكر كلّ نعمة للّه تعالى»[٦].
[١/ ٤٦١] و روى الكليني بإسناده إلى صفوان الجمّال عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال لي: «ما أنعم اللّه على عبد بنعمة صغرت أو كبرت فقال: الحمد للّه، إلّا أدّى شكرها»[٧].
[١/ ٤٦٢] و بإسناده إلى حمّاد بن عثمان قال: خرج أبو عبد اللّه عليه السّلام من المسجد و قد ضاعت دابّته، فقال: «لئن ردّها اللّه عليّ لأشكرنّ اللّه حقّ شكره قال: فما لبث أن أتي بها، فقال: الحمد للّه.
فقال له قائل: جعلت فداك أ ليس قلت: لأشكرنّ اللّه حقّ شكره؟ فقال أبو عبد اللّه: أ لم تسمعني قلت:
الحمد للّه؟»[٨].
[١] ابن ماجة ٢: ١٢٤٩/ ٣٨٠١، كتاب الأدب، باب ٥٥( فضل الحامدين)؛ ابن كثير ١: ٢٥؛ القرطبي ١: ١٣٢؛ كنز العمّال ٢:
٧٠١/ ٥١٢٧.
[٢] القرطبي ١: ١٣٤؛ ابن كثير ١: ٢٤.
[٣] القرطبي ١: ١٣١.
[٤] مسلم ٨: ٨٧؛ القرطبي ١: ١٣١.
[٥] الكافي ٢: ٩٥/ ١٠.
[٦] الخصال: ٢٩٩/ ٧٢، باب الخمسة، للرواية صدر؛ جامع الأخبار: ٣٥٠/ ٩٦٨- ٦، فصل الخامس و الثمانون.
[٧] الكافي ٢: ٩٦/ ١٤؛ نور الثقلين ١: ١٥/ ٥٨.
[٨] الكافي ٢: ٩٧/ ١٨؛ نور الثقلين ١: ١٥/ ٥٩.